منذ 3 أسابيع

​أردوغان يرفع خارطة فلسطين بالأمم المتحدة: الاحتلال " لم يشبع بعد

 ​أردوغان يرفع خارطة فلسطين بالأمم المتحدة:  الاحتلال
حجم الخط

شبكة وتر-قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "إسرائيل لم تشبع بعد، وتواصل سلب الأراضي الفلسطينية.

وعرض أردوغان في كلمته التي خصص جزءا كبيرا منها للحديث عن القضية الفلسطينية خارطة لفلسطين أظهر خلالها كيف أن الاحتلال الإسرائيلي سلب أراضي الفلسطينيين على مدار عشرات السنين.

وتساءل "أين إسرائيل وأين حدودها وأين تشمل أراضي إسرائيل؟"، مشيرًا إلى تسلسل السيطرة على الأراضي الفلسطينية منذ عام 1947 حتى الآن.

وأوضح أردوغان للحضور أنه عام 1947 كانت الأراضي تمثل كل فلسطين، وفيها خطة التقسيم، ثم توسعت "إسرائيل" عام 1967.

وأضاف "اليوم أصبحت فلسطين معدومة تكاد تكون غير موجودة، مشددا على وجود أن "تكون دولة فلسطين على حدود 67 وعاصمتها شرقي القدس".

وأردف "سياسات إسرائيل تقوم على استهداف المسجد الأقصى وفلسطين عموماً"، متسائلاً "هل الغاية من المبادرة المطروحة على أنها صفقة القرن، القضاء على دولة فلسطين ووجود شعبها بصورة تامة؟".

وفي إشارة "صفقة القرن" وتأكيد رفضها، شدد أردوغان على أنه "ما عدا ذلك فأي خطة لن تكون عادلة وغير قابلة للتطبيق".

وتابع "هل هدف صفقة القرن القضاء على دولة فلسطين وإغراق العالم بالدماء".

ولفت أردوغان إلى أن الأمم المتحدة اتخذت قرارات عديدة ضد "إسرائيل" ولم تنفذ، متسائلا "ما دور الأمم المتحدة، فإذا هذه القرارات لم تنفذ ونحن غير مؤثرين فأين العدالة.

وأشار إلى مواصلة الاحتلال الإسرائيلي في الأعمال الاستيطانية "الظالمة" في الضفة الغربية، وأيضا أعمالها ضد قطاع غزة، وتتصرف بشكل غير مكترث للقانون الدولي وتدوس بأقدامها شرف الإنسانية.

وتساءل "ما الذي تفعله الأمم المتحدة من اجل القضية الفلسطينية"، داعيا إياها والدول الأخرى لتقديم الدعم الملموس للفلسطينيين.

ولفت أردوغان إلى قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي للسيدة الفلسطينية على حاجز قلنديا قبل أيام على الرغم من إمكانية السيطرة عليها.

ووصف عملية القتل "طريقة دنيئة وحقارة"، مشيرا إلى أنه رغم ذلك "لم نجد تحركا للضمير العالمي رغم أننا أمام واقعة مظلمة".

وفي سياق مختلف، قال أردوغان، إن العالم أكبر من خمس دول، وإن "بعض القوى التي تمتلك الأسلحة النووية قادرة على تهديد بقية الدول".

وبخصوص إنشاء المنطقة الآمنة، قال أردوغان "أنهينا كافة الاستعدادات لبناء المنطقة الآمنة"، و إنه "على الجميع مساعدتنا لبناء المنطقة الآمنة".

في الشأن السوري وقضية اللاجئين، أشار أردوغان إلى أن سوريا "تحولت إلى منطقة جغرافية تجرح ضمير العالم، والأزمة السورية يجب أن تُحل بشكل جذري"، داعياً "الجميع إلى المشاركة في تشكيل اللجنة الدستورية السورية".

وتابع "التفاهم الذي أبرمناه في سوتشي مع روسيا ما زال سارياً، ويتعين درء أي مجازر في إدلب ومنع حدوث موجة هجرة جديدة محتملة منها".

وأضاف أن تركيا "تستقبل أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري"، و" تحتل المرتبة الأولى عالمياً في تقديم المساعدات والإغاثات".

وشدد أردوغان على أنه لا يمكن "إيجاد حل دائم للمسألة السورية دون تكريس مفهوم يقف على مسافة واحدة من كافة المنظمات الإرهابية".

في سياق آخر، قال الرئيس التركي إن "كشمير تعاني شبه حصار رغم قرار مجلس الأمن الدولي"، وقال إن الحل هناك ليس الحرب أبداً.

المصدر:
القدس