منذ أسبوع

13 قتيلا وإغلاق جسور وطرقات في احتجاجات العراق

 13 قتيلا وإغلاق جسور وطرقات  في احتجاجات العراق
حجم الخط

شبكة وتر- أعاد متظاهرون، صباح اليوم الإثنين، إغلاق طرق وجسور في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوبي العراق، غداة يوم دام شهد مقتل 13 شخصا وإصابة المئات.

وقال مسؤولون عراقيون إن 13 شخصا قتلوا برصاص قوات الأمن خلال الـ24 ساعة الأخيرة، في الاحتجاجات التي تشهدها محافظات مختلفة، في واحد من “أسوأ” أيام الاشتباكات في جنوب العراق.

وأضاف المسؤولون الأمنيون ومسؤولون بالمستشفيات طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم تماشيا مع اللوائح، أن سبعة محتجين قتلوا في محافظة البصرة جنوب البلاد، بالقرب من ميناء أم قصر.

وقالت مصادر بالشرطة العراقية ومصادر طبية إن قوات الأمن فتحت النار، يوم الأحد، على محتجين في بغداد وجنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وإصابة العشرات، في أحدث فصول العنف وسط اضطرابات مستمرة في بغداد ومدن جنوبية منذ أسابيع.

وقال ناشط مدني وأحد المتظاهرين، إن “متظاهرين أغلقوا مجددا صباح اليوم جسور النصر والزيتون والحضارات وسط مدينة الناصرية”.

وأوضح أن “مدينة الناصرية تشهد توترا أمنيا على خلفية مقتل 3 وإصابة العشرات من المتظاهرين خلال الساعات الماضية”.

وأضاف أن “المحتجين مستمرون بقطع الجسور في محاولة لمنع الموظفين والطلبة من الوصول إلى المدارس والجامعات ودوائر الدولة من أجل فرض إضراب عام”.

يشار إلى أن محافظة ذي قار شهدت، أمس الأحد، تصاعدا في الاحتجاجات، ووقوع صدامات بين القوات الأمنية والمتظاهرين، حيث أضرم متظاهرون غاضبون النار في المقر الجديد لمحافظة ذي قار بعد إلقاء الزجاجات الحارقة داخله.

وأفاد تقرير حكومي الشهر الماضي أن 157 قتيلا سقطوا في الأسبوع الأول من أكتوبر تشرين الأول. وتوقفت الاحتجاجات بعد ذلك واستؤنفت يوم 25 أكتوبر تشرين الأول.

كان محتجون أضرموا الشهر الماضي النيران بمبنى محافظة ذي قار، وعشرات المباني الحكومية ومنازل مسؤولين بينهم أعضاء في البرلمان.

ويشهد العراق احتجاجات مناهضة للحكومة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قتل خلالها 346 شخصا على الأقل و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان ومصادر طبية وحقوقية.‎