منذ أسبوع

عون يطلب دعما عربيا والإضراب يطال محطات الوقود

عون يطلب دعما عربيا والإضراب يطال محطات الوقود
حجم الخط

شبكة وتر-يشهد لبنان إضرابا مفتوحا لمحطات الوقود اعتبارا من صباح امس، حيث يحتج أصحاب المحطات على حجم الخسائر التي لحقت بالقطاع، بسبب وجود تسعيرتين للدولار الأميركي في السوق.

واتهمت نقابة أصحاب محطات الوقود مصرف لبنان والشركات المستوردة للمشتقات النفطية بعدم الالتزام بالاتفاق معها.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن الوضع الراهن في البلاد لا يحتمل شروطا وشروطا مضادة، ودعا الجميع إلى العمل معا للخروج من الأزمة، على نحو يحقق مصلحة اللبنانيين.

وخلال استقباله الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، رأى عون أن الدعم العربي للبنان يجب أن يترجم في خطوات عملية بالنسبة للمساعدات، من أجل معالجة الوضع الاقتصادي المتردي.

من جانبه، أكد زكي دعم الجامعة العربية واستعدادها لمساعدة اللبنانيين للخروج من هذه الأزمة.

تحقيقات الفساد

وفي تطور آخر، أدلى رئيس الوزراء اللبناني الأسبق نجيب ميقاتي ونجله ماهر بإفادتهما أمام قاضي التحقيق في قضية الحصول على قروض مصرفية مدعومة.

وأكد ميقاتي بعد الإدلاء بإفادته أن القروض التي حصل عليها راعت القوانين والأنظمة.

جاء ذلك بعد إحالة النائب العام الاستئنافي ملف القضية إلى التحقيق، في خضم مطالبات شعبية بمحاسبة المتهمين في قضايا فساد.

وكان القضاء قد اتهم ميقاتي وابنه وشقيقه وآخرين بالإثراء غير المشروع، وبالحصول على قروض سكنية مدعومة من المصرف المركزي.

حزب الله

وفي سياق متصل، دعا الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إلى الإسراع بتسمية رئيس الحكومة وتشكيلها "وعدم إضاعة الوقت الذي يراكم أضرارا كبيرة على الناس، وعلى الوضع الاقتصادي المالي العام".

وقال قاسم -في كلمة خلال ندوة حوارية- إن الأزمة أصبحت "محيطة بحياة الناس من الجوانب المعيشية والمالية والاجتماعية والاقتصادية بشكل مؤلم ومؤذ، وكل يوم من الفراغ يزيد الألم والمخاطر"، معتبرا أنه "لم يعد مقبولا المراهنة على لعبة الوقت والضغط لتشكيل الحكومة".

واعتبر نائب الأمين العام لحزب الله أن "قطع الطريق وتعطيل حياة الناس أمر مرفوض، لأنه عقاب من مواطن لمواطنين، وليس حلا للضغط على السلطة، وقد أثبت قطع الطريق خطأه وأخطاره، فكيف إذا أدى إلى القتل والجرح والفتن المتنقلة من مكان إلى آخر".

ودعا قاسم الجيش اللبناني والقوى الأمنية إلى تحمل كامل المسؤولية في تأمين سلامة الطريق وسلامة المواطنين.

وكانت مجموعات من مناصري حزب الله وحركة أمل قد افتعلت إشكالات مع محتجين تظاهروا في بيروت، ليل الأحد، وكرروا الأمر ليل الاثنين، وكذلك فعلوا في صور جنوب لبنان، وبعلبك شرق لبنان.

وتستمر الاحتجاجات الشعبية في لبنان لليوم الـ43 على التوالي، للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة.