منذ 7 أشهر

مباحثات عسكرية في جنيف بين حكومة الوفاق وحفتر

مباحثات عسكرية في جنيف بين حكومة الوفاق وحفتر
حجم الخط

شبكة وتر-قالت الأمم المتحدة إن اجتماعات لممثلين عن أطراف النزاع الليبي بدأت امس ضمن إطار لجنة عسكرية مشتركة ترعاها المنظمة الدولية، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بعد 10 أشهر من الاشتباكات بين قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في الأحياء الجنوبية للعاصمة طرابلس.

وأوضح بيان للأمم المتحدة أن خمسة من كبار الضباط يمثلون حكومة الوفاق، وخمسة يمثلون قوات حفتر يشاركون في المحادثات التي تعقد بإدارة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة.

وحسب مخرجات مؤتمر برلين الذي عقد قبل أسبوعين، فإن مهام اللجنة هي تحديد الصيغ التنفيذية لوقف إطلاق نار دائم، ورسمُ الخطوط التي ستنسحب إليها القوات المتحاربة في ليبيا، ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين قولهم إن مباحثات جنيف العسكرية تهدف إلى بناء الثقة بين الطرفين المتحاربين ووضع آلية لمراقبة وقف لإطلاق النار.

إقناع حفتر

يذكر أن المحادثات كان يفترض أن تبدأ الثلاثاء الماضي، لكنها تأجلت بسبب غياب ممثلي حفتر. وكان سلامة قد زار خليفة حفتر في بنغازي السبت الماضي لإقناعه بالمشاركة في أعمال اللجنة العسكرية المشتركة.

وتشن قوات حفتر منذ أوائل أبريل/نيسان 2019 هجوما للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق، وقد أدى القتال إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص وإلى تدخل العديد من القوى الإقليمية في النزاع المسلح.

وكان طرفا النزاع في طرابلس قد وافقا على تطبيق وقف لإطلاق النار يوم 12 يناير/كانون الثاني الماضي عقب دعوة من تركيا وروسيا، إلا أن الهدنة جرى انتهاكها في الكثير من المرات وسط تبادل للاتهام بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق بالمسؤولية عن هذه الانتهاكات.

وقالت الأمم المتحدة إن شحنات من الأسلحة ومقاتلين ما تزال تصل إلى ليبيا عقب مؤتمر برلين، وقد ندد المبعوث الأممي غسان سلامة الأسبوع الماضي باستمرار التدخل الخارجي في شؤون هذا البلد العربي رغم تعهدات مؤتمر برلين.

يشار إلى أن ليبيا تعيش حالة من الصراع والاضطراب السياسي والعسكري منذ سقوط نظام معمر القذافي أواخر العام 2011، وازدادت حدة النزاع في البلاد العام الماضي مع بدء قوات حفتر هجومها على طرابلس.