منذ أسبوعين

محكمة إسرائيلية تدين قاتل عائلة دوابشة وتحكم عليه بالسجن المؤبد

محكمة إسرائيلية تدين قاتل عائلة دوابشة وتحكم عليه بالسجن المؤبد
حجم الخط

شبكة وتر- أدانت محكمة إسرائيلية في اللد، صباح اليوم الاثنين، أحد المستوطنين الإرهابيين، الضالعين بجريمة إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب شرق نابلس، والتي أدت إلى استشهاد سعد دوابشة وزوجته ريهام وطفلهما الرضيع علي، فيما أصيب طفلهما أحمد بجروح خطيرة.

ووفقا للمصادر الإسرائيلية، فقد أدانت المحكمة المركزية في اللد الإرهابي عميرام بن أوليئيل، بارتكاب ثلاث جرائم قتل متعمد بحق أفراد عائلة دوابشة في قرية دوما في الضفة الغربية، في العام 2015.

ويأتي ذلك بعد ثبات التهمة الموجه له بقتل عائلة دوابشة في بلدة دوما بمدينة نابلس، قبل 5 سنوات.

من جهته، قال محامي بن أوليل، إنه سيستأنف الحكم أمام المحكمة العليا الإسرائيلية.

وعقدت المحكمة جلسة في الأول من مارس الماضي، تم خلالها الاستماع لمرافعات وتلخيصات النيابة التي سعت لإدانة المستوطن، فيما حاول فريق الدفاع عنه رفض الاتهامات، بحجة أن الاعترافات انتزعت منه تحت التعذيب من قبل محققي جهاز “الشاباك”، وهو ما ينفيه الأخير.

واعترف بن أوليئيل بارتكابه الجريمة ثلاث مرات، لكن المحكمة رفضت اعترافين، بادعاء أنه استخرج منه بواسطة استخدام “وسائل جسدية مؤلمة”، والاعتراف الثاني استخرج في وقت قريب من استخدام هذه الوسائل. وقالت القاضية روت لوريخ إن الاعتراف الثالث مقبول بكافة أجزائه.

وقررت المحكمة، في أيار/مايو 2019، أن القاصر كان ضالعا في التخطيط لجريمة إحراق عائلة دوابشة، بموجب صفقة بين محاميه والنيابة، اعترف القاصر خلالها بالتآمر على إحراق بيت عائلة دوابشة بدوافع عنصرية وبالضلوع في جرائم أخرى ضد الفلسطينيين.

ووافقت النيابة على ألا تطلب فرض عقوبة السجن عليه لأكثر من 5  سنوات سجن. وفي تشرين أول/أكتوبر الماضي قررت المحكمة أن القاصر عضو في تنظيم إرهابي.