منذ أسبوع
أداء طقوس تلمودية

117 مستوطنًا يقتحمون الأقصى وسط قيود مشددة

 117 مستوطنًا يقتحمون الأقصى وسط قيود مشددة
حجم الخط

شبكة وتر-اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين يرافقهم المتطرف "يهودا غليك" صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية أمنية مشددة.

ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة لهؤلاء المتطرفين بدءًا من دخولهم عبر باب المغاربة وتجولهم في باحات الأقصى، وانتهاءً بخروجهم من باب السلسلة.

ودعت جماعات يهودية متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى والصلاة فيه إحياءً لما يسمى ذكرى "خراب الهيكل" الذي يوافق يوم عرفة الخميس المقبل، حيث ستحشد تلك الجماعات المتطرفين لتنفيذ صلوات واقتحامات كبيرة للأقصى.

وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، فإن 117 مستوطنًا بينهم المتطرف "غليك" اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته، وحاولوا أداء طقوس تلمودية بالمسجد.

وخلال تلك الاقتحامات، تصدى حراس الأقصى للمتطرف "غليك" أثناء محاولته والمجموعة المرافقة له أداء طقوس تلمودية في ساحات المسجد.

وتواصل شرطة الاحتلال المتمركزة عند بوابات الأقصى فرض إجراءاتها على دخول الفلسطينيين للمسجد، وتحتجز بعض الهويات الشخصية.

وكانت تلك الجماعات طالبت بتنفيذ حملة تهويد للأقصى من تاريخ 26 وحتى 30 يوليو الجاري، بهدف جمع أكبر عدد ممكن من المستوطنين، وجمع التبرعات المالية لدعم برامج وطباعة المنشورات وتوزيع الكتيبات على المقتحمين، ونشر أفكار تهويد الأقصى، لتنفيذ اقتحامات كبيرة ونوعية خلال ما تسمى ذكرى "خراب الهيكل".

وتركز "جماعات المعبد" في تسولها لهذا العام على حملات التبرع الإلكترونية، إذ أطلقت كل ما يسمى (مدرسة جبل المعبد) وجماعة (طلاب لأجل المعبد) ومؤسسة (سلام القدس) و(اتحاد منظمات المعبد) وجماعة (نساء لأجل المعبد) حملات إلكترونية لجمع التبرعات لتغطية مصاريف اقتحاماتها وعدوانها على المسجد الأقصى على مدى العام المقبل، ولتغطي رواتب العاملين الإداريين والمقتحمين المتفرغين.

وتسعى ما تسمى "مؤسسة سلام القدس" الناطقة باللغة الإنجليزية، والتي يرأسها ويديرها المتطرف "غليك"، إلى جمع 1018 دولار شهريًا عن كل مقتحم يرافق "غليك" في جولاته للأقصى.

ويشهد المسجد الأقصى يوميًا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.