منذ 3 أسابيع

مصادر في "الغرفة المشتركة لعمليات المقاومة": جاهزون لمعركة طـويلة الأمد مع الإحتلال

 مصادر في
حجم الخط

شبكة وتر-كشفت مصادر في «الغرفة المشتركة لعمليات المقاومة» أن جميع الأجنحة العسكرية للفصائل أبلغت قيادة الغرفة جاهزيّتها للدخول في معركة طويلة الأمد مع الاحتلال، بدأتها بترسيخ معادلة «القصف بالقصف» والردّ السريع على أيّ اعتداء على مواقعها. وفق ما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية 

في المقابل، يستعدّ جيش الاحتلال لاحتمال المزيد من التصعيد مع غزة خلال الأيام المقبلة، طبقاً لصحيفة «معاريف» العبرية، التي قالت إنه على رغم زيارة المندوب القطري، محمد العمادي، للقطاع قبل أيام، فإنه لم يطرأ تغيير على الوضع، كما «لا تشير الأنباء في هذه المرحلة إلى قرب التوصل إلى هدوء».

وعلمت «الأخبار»، من مصادر في «وحدات البالونات»، أن تطوّراً نوعياً طرأ على عملها خلال اليومين الأخيرين، حيث باتت تطلق البالونات المُحمّلة بالمواد المتفجّرة والحارقة بأعداد كبيرة (المئات في الدفعة الواحدة)، إضافة إلى التنسيق بين جميع الوحدات في مختلف المناطق كي تُطلَق البالونات بالتزامن، ما يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحرائق، ويُفقِد بالتالي وحدات الإطفاء الإسرائيلية القدرة على التعامل معها بكفاءة. أيضاً،

بالتوازي مع ذلك، ردّت حركة «حماس» على تصريحات الوسيط والمنسّق الخاص للأمم المتحدة لـ«عملية السلام» في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، والتي حمّل فيها المقاومة المسؤولية عن التصعيد الأخير، بالقول، إن «الخطاب... حول الأوضاع الفلسطينية عامة، وقطاع غزة خاصة، كان مفاجئاً... حاول (ملادينوف) رسم المشهد بما يخدم رواية الاحتلال ويُحوّله من جلاد معتدٍ إلى ضحية، متغافلاً عن حقائق لا يمكن لشخص في موقعه أن يجهلها».

وكان المبعوث الأممي حذر من «تصعيد وشيك في قطاع غزة»، مشيراً إلى أن الوضع في المدينة ومحيطها «يتدهور بسرعة، وهناك زيادة سريعة في تفشّي كورونا بين السكان. ومع نظام صحي منهار، والانقطاع الدائم للكهرباء، وارتفاع معدل البطالة... أنا قلق جداً».

لكنه دعا من سَمّاهم المسلحين إلى «التوقف فوراً عن إطلاق القذائف والبالونات المتفجّرة»، كما طالب العدو بـ«إعادة إمدادات الطاقة التي تُوفّرها الأمم المتحدة للكهرباء».