منذ أسبوع

النائب القرعاوي: الاحتلال ينتهج سياسة الردع باعتقال قيادات ونواب شعبنا

النائب القرعاوي: الاحتلال ينتهج سياسة الردع باعتقال قيادات ونواب شعبنا
حجم الخط

شبكة وتر-أكد النائب في المجلس التشريعي فتحي القرعاوي على أن حملات الاعتقالات الإسرائيلية تأتي في سياق سياسة الردع التي تتبعها سلطات الاحتلال.

واعتبر النائب القرعاوي في تصريح له  أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل وما سبقه من خطوات تقاربية داخلية، وما تلاه من إعلان عن تجهيز لبرنامج موحد لمقاومة الاحتلال شعبيا، وإفشال مخططات الاستيطان والضم والسيطرة، كل ذلك أزعج الاحتلال كثيرا.

وأشار القرعاوي إلى أن الاحتلال وفي مثل هذه الأحداث المتسارعة التي تمر على القضية الفلسطينية، يحاول استباق أحداث يمكن أن تقع.

ولفت إلى أنه في الآونة الأخيرة أعلن الإعلام العبري أن الجهات الأمنية حذرت من أحداث يمكن أن تقع في الضفة الغربية، ردا على صفقة القرن وخطة الضم.

وشدد على أن حملات التطبيع العربية التي تقودها الإمارات وبماركة سعودية أعطت الاحتلال الضوء الأخضر لمزيد من الاستيطان والتغول على حقوق الشعب الفلسطيني، وسلب حقوقه.

وأوضح النائب أن الاحتلال بدأ بث سمومه في الأيام الأخيرة الماضية في محاولة إفشال التقارب الداخلي الفلسطيني بين الفصائل الفلسطيني وفي مقدمتها التقارب بين حركتي حماس وفتح.

وقال: "اجتماع الأمناء العامين للفصائل وما سبقه من خطوات تقاربية داخلية، وما تلاه من إعلان عن تجهيز لبرنامج موحد لمقاومة الاحتلال شعبيا، وإفشال مخططات الاستيطان والضم والسيطرة، كل ذلك أزعج الاحتلال كثيرا".

ودعا القرعاوي لمزيد من التلاحم والتقارب ردا على حملات الاحتلال، وقال: "معروف لدى الاحتلال أن أية خطوة تقارب داخلية كانت تقابل بحملات القمع والاعتقال من قبل الاحتلال، ولذلك يجب أن تقابل أي خطوة احتلالية بمزيد من التلاحم الداخلي وتمتين وحدة الصف".

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم، حملة اعتقالات في صفوف قيادات وكوادر حركة حماس في الخليل، وجلهم من الأسرى المحررين وبينهم النائبين نايف الرجوب ومحمد إسماعيل الطل والقيادي عبد الخالق النتشة، وطالت أكثر من 35 مواطنا.