الثلاثاء 20، أكتوبر 2020
19º
منذ 3 أسابيع
مضرب عن الطعام منذ 46 يوماً

نادي الأسير: لا حلول جدية بشأن قضية الأسير ماهر الأخرس

نادي الأسير: لا حلول جدية بشأن قضية الأسير ماهر الأخرس
حجم الخط

شبكة وتر-أكد نادي الأسير اليوم أن لا حلول جدية بشأن قضية الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ (64) يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري. 
ويواجه الأسير الأخرس من بلدة سيلة الظهر في جنين، ظروفاً صحية خطيرة وصعبة في مسشتفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يحتجزه الاحتلال منذ قرابة الشهر بعد أن جرى نقله من سجن "عيادة الرملة"، ويرفض فيها أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.
ولفت نادي الأسير إلى أن سلطات الاحتلال تتعمد المماطلة بالاستجابة لمطلب الأسير الأخرس، حتى يصل إلى وضع صحي صعب وخطير، يتسبب له بمشاكل صحية يصعب مواجهتها لاحقاً، وهذا ما تعمدت فعله في غالبية حالات الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام لفترات طويلة.    
وحمّل نادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير الأخرس، خاصة مع استمرار انتشار الوباء لدى الاحتلال بشكل كبير، الأمر الذي يضاعف من الخطورة الحاصلة على مصيره. 
يُشار إلى أن الأسير الأخرس (49 عاماً) متزوج وأب لستة أبناء، واعقل من قبل الاحتلال عدة مرات المرة الأولى كانت عام 1989م واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004م لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009م، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اُعتقل عام 2018م واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً، والاعقتال الحالي كان في تاريخ 27 تموز/ يوليو 2020 وحولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر وجرى تثبيتها لاحقا، وأخيراً لجأت المحكمة في خدعة وفي محاولة للالتفاف على إضرابه إلى ما تسميه بتجميد الاعتقال الإداري وهو لا يعني إنهاء اعتقاله.
ودعا نادي الأسير كافة جهات الاختصاص والمؤسسات الحقوقية الدولية على وجه الخصوص بالتدخل الجاد لوضع حد لمعاناة الأسير الأخرس ووقف اعتقاله، لافتاً إلى أنه وفي الوقت الذي تتصاعد فيه المطالبات في الإفراج عن الأسرى والسجناء في العالم، فإن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات الاعتقال بحق المواطنين، واحتجازهم في ظروف قاسية.