الثلاثاء 20، أكتوبر 2020
24º
منذ يومين
منذ فترة

كتائب أبو علي مصطفى: قرار تحرير الأسرى دخل حيز التنفيذ العملياتي

كتائب أبو علي مصطفى: قرار تحرير الأسرى دخل حيز التنفيذ العملياتي
حجم الخط

شبكة وتر-أكدت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم، أن قرارا صدر من قيادتها بهدف تحرير الأسرى بكل الوسائل الممكنة، مشددة على أن القرار دخل حيز التنفيذ العملياتي.

وقال المتحدث العسكري باسم الكتائب أبو جمال في تصريح صحفي بمناسبة ذكرى اغتيالها الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي "لأسرانا نقول، وبمنتهى الواقعية الثورية وبعيدًا عن تدبيج الشعارات وعن إطلاق الوعودات في الهواء، قسما بدماء الشهداء وقسما بدماء الشهيد الخالد أبو علي مصطفى وقسما بصدق من أقسم بالثأر وأنجزه أننا لا نألُ جهدا ولا ندخر وسيلة ونواصل الليل بالنهار لإنجاز وعد الحرية المحتوم".

وأضاف "هذا قرار صادر من قيادة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وقد دخل حيز التنفيذ العملياتي منذ فترة".

وأوضح أبو جمال أن مقاتلي الكتائب في كافة أماكن التواجد يواصلون الليل بالنهار لإنجاز حرية الأسرى.

وأعرب عن أمله في أن يحالفهم التوفيق وأن "ننجح في قادم الأيام بأن نطل على شعبنا وأسرانا وعائلاتهم ببشارة خير".

وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلي كشفت خلال السنوات الأخيرة عن احباط محاولات لمقاومين في الضفة الغربية المحتلة لتنفيذ عمليات أسر لجنود إسرائيليين بهدف مبادلتهم بأسرى فلسطينيين، بينها محاولات للجبهة الشعبية.

في سياق متصل، توجه أبو جمال بالتحية إلى منفذي عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي ردا على اغتيال الأمين العام للجبهة أبو علي مصطفى.

وقال أبرق بالتحية لصاحب الوعد الصادق الأمين العام للجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات ولأبطال وحدة العمليات الخاصة عاهد أبو غلمي ومجدي الريماوي ومحمد الريماوي وحمدي قرعان وباسل الأسمر ولكل الأيادي والعقول الجبهاوية التي ساهمت في انجاح ملحمة السابع عشر من أكتوبر لتخرج إلى شعبنا وأمتنا وإلى مظلومي العالم بهذه الصورة المشرفة".

واعتبر أبو جمال أن "عملية اعدام مجرم الترانسفير الصهيوني رحبعام زئيفي شكلت نقلة هامة ومفصلا أساسيا في تاريخ الصراع العربي الصهيوني، إذ أنه وللمرة الأولى في تاريخ الصراع يسقط جنرال ووزير صهيوني برصاص فدائي فلسطيني عروبي نفذ فيه حكم الشعب وحكم الثورة والجبهة الشعبية وحكم الدماء العربية التي سفحها هو وكيانه المجرم على امتداد وطننا العربي".
وبين أن هذه العملية "لم تكن صدفة ولم تأت ضرب عشواء كما يقولون، كانت عملية منظمة ومدروسة بعناية، أرادت من خلالها الجبهة الشعبية أن توصل عدة رسائل، الأولى أن دماء قادتنا وأبناء شعبنا وأطفالنا ومقاتلينا غالية ويقابلها نزف دماء الصهاينة، والثانية أرادت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أن تأكد للعالم ولأنظمة الردة العربية ولكل من يرتعدون خوفا عندما يسمعوا باسم دولة الاحتلال وأذرعها الأمنية والعسكرية بأن هذا الكيان عمليا ضعيف وهش وهو أوهن من بيت العنكبوت".

وأردف أبو جمال أن "هذا النوع الفريد من العمليات القتالية ليس جديدا على كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، فقبل إعدام المجرم زئيفي حاولت قوات المقاومة الشعبية تنفيذ سلسلة عمليات ذات علاقة بعمليات الإعدام المنظم لرموز المشروع الصهيوني، وبعدها أيضا وباعتراف إعلام العدو وقادته الذين أعلنوا عن اعتقال مجموعات تابعة للجبهة وحاكموهم بتهمة محاولات إعدام بعض الصهاينة وعلى رأسهم المجرمين أيهود أولمرت وعوفاديا يوسف".