الجمعة 04، ديسمبر 2020
11º
منذ شهر
وقرارات المحكمة تغطية لما يمارسه الجيش والمخابرات

أبو بكر: "إسرائيل" فشلت بلعبة التحايل على الأخرس لفك إضرابه وهي في مأزق أمامه

أبو بكر:
حجم الخط

شبكة وتر-قال المختص بشئون الأسرى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر: "إن قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي إلغاء تجميد الاعتقال الإداري للأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس كشف عن لعبة إسرائيلية هدفها فقط فك إضرابه".

وأمس ألغت محاكمة الاحتلال قرار تجميد الاعتقال الإداري للأسير الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الـ90، وتم نقله إلى عيادة سجن الرملة وسط خطورة كبيرة على حياته وتحذيرات من استشهاده في اي لحظة. 

وأضاف أبو بكر "إن كل ما يجري بملف الأخرس إسرائيليًا هو تلاعب بدأ حينما تم إبلاغه بأنه تم تجميد الاعتقال الإداري له وأنه سيتم الإفراج عنه في 26 نوفمبر".

وتابع "هذا كان عملية تحايل على الأخرس لفك إضرابه من المخابرات الاسرائيلية والجيش عنوانها المحكمة التي قضت بذلك وهي محكمة صورية لا يمكنها أن تتخذ أي قرار إلا بتعليمات من المخابرات والجيش".

وأكد أبو بكر أن الأسير ماهر كان على وعي تام بهذه اللعبة لذلك رفض قرار المحكمة ورفض أن يفك إضرابه بناءً عليه؛ وحين بقي مصر على موقفه قاموا بعزله وتحويله إلى مستشفى سجن الرملة.

وشدد على أن لعبة الاختلال تكشفت اليوم بإلغاء تجميد الاعتقال الإداري وهو في الأصل كان سيحدد مرة أخرى في حال فك الأسير إضرابه؛ لكنه كان مدركًا للعبة ويرفض إلى اليوم أي شيء سوى إسقاط الحكم والإفراج عنه إلى منزله ليفك إضرابه.

أبو بكر اعتبر أن "إسرائيل" الآن في مأزق بعد فشل كل محاولات فك إضراب الأخرس، قائلاً: "وهو رغم تراجع صحته بشكل خطير لكن إرادته قوية وهو مصر على قراره".

ونوه أبو بكر إلى أن إدارة سجون الاحتلال لا علاقة لها بملف الأخرس لأن كل ملف الاعتقال الإداري تابع للجيش والمخابرات؛ لذلك هما من يقود اللعبة على الأسير بغطاء محكمة صورية.

وذكر أن سلطات الاحتلال هي من يتراجع الآن وليس ماهر؛ فبعد أن كان عليه حكم أربعة شهور وأربعة أخرى أصبح يُعرض عليه تحدي موعد للإفراج لكي يفك الإضراب، لذا فالاحتلال محصور في هذا الملف خاصة بعد الرسائل والتصريحات الأخير للأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي التي أكدت أن الاعتقال الإداري لعنة على الاحتلال ومطالبتهم "إسرائيل" بالإفراج الفوري عن الأخرس.

ورغم كل ما يجري إلا أن أبو بكر قال: "سوف ينتصر الأخرس عليهم بإرادته رغم الخطورة الكبيرة على حياته".