الأربعاء 02، ديسمبر 2020
11º
منذ أسبوعين
يفصل جنوب الضفة عن شمالها

الاتحاد الأوروبي يحذر من خطورة مشروع استيطاني جنوبي القدس

الاتحاد الأوروبي يحذر من خطورة مشروع استيطاني جنوبي القدس
حجم الخط

شبكة وتر-قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان إن الاتحاد الأوروبي ينظر بخطورة بالغة للمشروع الاستيطاني الجديد "جفعات همتوس" جنوب شرقي القدس المحتلة، ويتابعه بشكل مباشر ويومي مع كل الأطراف.

وأشار في تصريح  إلى أن مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس نظم الإثنين جولة بمشاركة ممثلي 14 دولة من دول الاتحاد الأوروبي في الموقع المقترح للمستوطنة.

وجاءت الجولة بهدف الاطلاع عن كثب على الآثار المحتملة لهذا المشروع على مستقبل التواصل الجغرافي بين القدس وبيت لحم.

وأكد أن هذه المستوطنة خطيرة وتقع في منطقة حساسة لأنها تقطع التواصل الجغرافي بين بيت لحم والقدس، وتساهم في قطع التواصل بين جنوب وشمال الضفة بشكل كامل، وتجعل فرصة قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا مستحيلة.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يضغط لوقف هذه المشاريع الاستيطانية، سواء من خلال الاتصالات الثنائية مع "إسرائيل"، أو من خلال مثل هذه الزيارات والبيانات والجهد الذي يقوم به الدبلوماسيون الأوروبيون على الأرض.

وقال إنه خلال الجولة، تواجد عدد من أنصار اليمين الإسرائيلي الذين حاولوا عرقلة الزيارة.

وتم خلال الزيارة تقديم شرح من منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية حول خطورة هذا المشروع.

وأدلى سفير الاتحاد الأوروبي ببيان في ختام الجولة بخصوص الاستيطان بشكل عام وهذه المستوطنة على وجه التحديد، وأكد السفير على رفض الاتحاد الأوروبي لأي توسع استيطاني في الأراضي المحتلة.

وأكد أنه ورغم محاولات نشطاء اليمين الإسرائيلي عرقلة الجولة، إلا أنها جرت بالشكل المخطط لها، ووجه الاتحاد الأوروبي من خلالها رسالة سياسية.

وطالب السلطات الإسرائيلية بتوفير الأمن المطلوب سواء في الأراضي التي تسيطر عليها بصفتها دولة احتلال، أو داخل "إسرائيل" باعتبار ذلك من مسؤوليتها الدبلوماسية والبروتوكولية.

وأكد عثمان أن مكتب الاتحاد الأوروبي لا ينسق جولاته في الضفة الغربية مع السلطات الإسرائيلية، نظرا لأن هذه المناطق مناطق محتلة ولا يعترف الاتحاد الأوروبي بالسيادة الإسرائيلية عليها.