الثلاثاء 09، مارس 2021
16º
منذ شهر

كورونا.. الإصابات تقترب من 100 مليون عالميا ربعها في الولايات المتحدة

كورونا.. الإصابات تقترب من 100 مليون عالميا ربعها في الولايات المتحدة
حجم الخط

شبكة وتر- بلغت الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الولايات المتحدة الأميركية أكثر من 25 مليون إصابة. وفي الوقت الذي أكد فيه وزير الصحة البريطاني أنه ليس من المؤكد تماما ارتباط السلالة الجديدة من الفيروس بمعدلات وفيات أكبر، شددت عدة دول إجراءات الإغلاق.

وبحسب موقع ورلد ميتر (worldometers) المتخصص برصد الإحصاءات المتعلقة بتفشي الوباء في العالم، فقد بلغت أعداد الإصابات في الولايات المتحدة 25 مليونا و583 ألفا و190 إصابة، لتكون الدولة الأولى عالميا في تفشي الوباء، بينما بلغت أعداد الوفيات فيها 427 ألفا و795.

وتشير بيانات مشروع "كوفيد تراكينغ" إلى أن المتوسط الأسبوعي للإصابات الجديدة يسجل انخفاضا بعد بلوغه ذروته في 12 يناير/كانون الثاني الحالي، إلا أن مسار الوفيات لم يطرأ عليه تغير.

وتتوقع مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها التي تكوّن مجتمعةً وكالة الصحة العامة الفدرالية الرئيسية في الولايات المتحدة، بلوغ عدد الوفيات جرّاء الإصابات الوبائية ما بين 465 ألفا و508 آلاف بحلول منتصف فبراير/شباط المقبل.

أولويات وتطلعات

وأدرج الرئيس الأميركي جو بايدن مكافحة الوباء في مقدمة أولويات ولايته التي بدأت قبل أقلّ من أسبوع، حيث كشفت إدارته الخميس الماضي عن خارطة طريق مفصّلة لمكافحة تفشي كوفيد-19، تقوم أساسا على زيادة عمليات التلقيح في موازاة زيادة عدد الفحوص.

وتتطلع هذه الإدارة أيضا إلى موافقة الكونغرس على صرف ما يقدّر بـ1.9 مليار دولار، تخصص 20 مليارا منها للقاحات و50 مليارا للفحوص.

وكان الرئيس الديمقراطي تعهد بحقن 100 مليون جرعة من اللقاح المضاد لكورونا المستجد في الأيام المئة الأولى من ولايته.

وتأمل السلطات الترخيص للقاحات جديدة في الأسابيع المقبلة، وخصوصا لقاح "جونسون آند جونسون" الذي يمنح بجرعة واحدة فقط.

أرقام وإحصاءات

عالميا، بلغت أعداد الإصابات 99 مليونا و520 ألفا و105 إصابات، بحسب موقع ورلد ميتر، وذلك عند الساعة 8:30 مساء بتوقيت مكة المكرمة (17:30 بتوقيت غرينتش).

وفي الوقت الذي تخطت فيه أعداد الوفيات حاجز المليونين و134 ألفا، بلغت أعداد المتعافين 71 مليونا و534 ألفا و866 حالة تعاف.

ولا تزال الهند تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد الإصابات بـ10 ملايين و668 ألفا و332 إصابة، وهي الثالثة عالميا من حيث عدد الوفيات بأكثر من 153 ألف وفاة.

وتليها في أعداد الإصابات البرازيل بـ8 ملايين و816 ألفا و254 إصابة، مسجّلة 216 ألفا و475 وفاة، لتحتل المرتبة الثانية عالميا في أعداد الوفيات بعد الولايات المتحدة.

توقعات ومخاوف

وفي بريطانيا، قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك إنه ليس مؤكدا تماما بعد أن السلالة الجديدة من فيروس كورونا مرتبطة بمعدلات وفيات أعلى.

وأوضح هانكوك أن الدراسات قدمت أرقاما مختلفة بشأن ضراوة السلالة الجديدة وتسبُّبِها بالوفيات، لكنّ هناك احتمالا لأن تكون أشد فتكا، وقد أكد أنها أسرع انتشارا.

ولم يستبعد الوزير البريطاني فرض قيود جديدة على الحدود بسبب القلق من سلالات جديدة لم تكتشف بعد، موضحا أن الحكومة ما زالت تدرس تأثير اللقاح على السلالتين البرازيلية والجنوب أفريقية.

وقال هانكوك إن الطريق لا يزال طويلا أمام رفع قيود الإغلاق العام، بسبب العدد الكبير من الوفيات والضغط الهائل على المستشفيات.

وفي وقت سابق اليوم الأحد، أعلنت السلطات الصحية تسجيل 30 ألفا و4 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، و610 حالات وفاة جراء الإصابة به خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأشارت البيانات الحكومية إلى وصول إجمالي الوفيات منذ بداية الجائحة إلى 97 ألفا و939 حالة.

إجراءات وقيود

في هذه الأثناء، شددت دول ومقاطعات في أنحاء العالم إجراءاتها في مواجهة تفشي فيروس كورونا. ففي هونغ كونغ، فرضت السلطات إغلاقا كاملا على الآلاف من سكان منطقةٍ تابعةٍ لمقاطعة ياو تسيم مونغ.

وأوضحت سلطات هونغ كونغ أنه لن يُسمح للسكان بمغادرة منازلهم حتى تظهر نتائج فحصهم.

ويأتي ذلك في وقت تكافح فيه هونغ كونغ لاحتواء موجة جديدة من فيروس كورونا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

من جانبها، حظرت السويد دخول الزوار من النرويج بعد ظهور بؤرة إصابات بالنسخة المتحورة البريطانية من فيروس كورونا قرب أوسلو، وكانت ستوكهولم قد فرضت الإجراء نفسه على المملكة المتحدة والدانمارك.

وأشارت السلطات السويدية إلى خطر نقل الزوار النرويجيين النسخة المتحورة، بعدما فرضت الحكومة النرويجية إغلاقا جزئيا في أوسلو ومحيطها.

ومن المنتظر إقرار استثناءات تشمل خصوصا المقيمين والعاملين في السويد. ويبدأ سريان الحظر اعتبارا من منتصف ليل الاثنين حتى 14 فبراير/شباط المقبل، وقد مدد منع دخول الزوار من المملكة المتحدة والدانمارك إلى التاريخ نفسه، بعد فرضه الشهر الماضي.

وفي سياق متصل، يُرتقب هذا الأسبوع صدور قرار بشأن تأثير حظر التجوّل المفروض في فرنسا التي يمكن أن تشهد إعلان "تدابير جديدة" مثل "الإغلاق"، في حال لم تنخفض أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في المستشفيات، وفي حال تواصل تفشي النسخ المتحوّرة منه.

وفي مقابلة مع صحيفة "لوباريزيان" (Leparisien) نُشرت الأحد، قال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران إنه ينتظر "إبلاغه بآثار حظر التجوّل"، موضحا أن ذلك سيحصل "الأسبوع المقبل".

وحذّر من أنه "إذا لم تنخفض (الأعداد) وفي حال بدأت النسخ المتحوّرة من (كوفيد-19) تنتشر في كل مكان"، فإن الحكومة "ستتخذ تدابير إضافية" من بينها "الإغلاق".

ويرقد في المستشفيات الفرنسية السبت قرابة 25 ألفا و900 مصاب بكوفيد-19، من بينهم حوالي 2900 بحال حرجة، أي أنهم في وحدات الإنعاش.

وتُعتبر هذه الأعداد مستقرة مقارنة بحصيلة اليوم السابق، بعد عدة أيام من التزايد البطيء للأعداد. وتراجع عدد المصابين في المستشفيات مطلع ديسمبر/كانون الأول، ولا يزال مذاك مستقرا ويتراوح بين 24 ألفا وأقلّ بقليل من 26 ألفا.

وأعلن قصر الإليزيه أن اجتماعا لمجلس الدفاع سيُعقد الأسبوع المقبل، في موعد لم يكُشف عنه حتى الآن.

دي مايو: السلطات تسعى عبر المفوضية الأوروبية وجميع القنوات المتاحة لجعل شركات إنتاج اللقاح تحترم عقودها (رويترز)

لقاحات وإجراءات

وفيما يخص اللقاحات، قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو -اليوم الأحد- إن بلاده ستتخذ إجراءات قانونية بحق شركات إنتاج لقاحات فايزر-بيونتك (Pfizer-BioNTech) وأسترازينيكا (AstraZeneca)، على خلفية التأخير في موعد تسليم جرعات اللقاح المضادة لفيروس كورونا.

وأضاف دي مايو لإذاعة راي الإيطالية (حكومية) أن الهدف هو تأمين جرعات اللقاح التي أبرمت روما عقودا لاستلامها.

وأوضح الوزير الإيطالي أن السلطات تسعى عبر المفوضية الأوروبية وجميع القنوات المتاحة، لجعل تلك الشركات تحترم عقودها.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال، عن خطة لاستخدام الأدوات القانونية المتاحة لضمان التزام شركات الأدوية بالعقود المبرمة حول تسليم اللقاحات المضادة للفيروس.

وتحدث ميشال عن حالات تأخير شهدتها البلدان الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، فيما يخص تسليم اللقاحات المضادة لكورونا، وقال "نخطط لاستخدام الأدوات القانونية المتاحة لدينا لضمان التزام شركات الأدوية بعقود اللقاحات التي وقعت عليها".

حملة تطعيم

عربيا، شهدت مصر -اليوم الأحد- حملة التطعيم بأولى جرعات لقاح فيروس كورونا. ووفق بيان لوزارة الصحة المصرية، فقد انطلقت فعاليات تلقي أولى جرعات اللقاح الصيني "سينوفارم" (SinoPharm) من داخل مستشفى أبو خليفة للعزل بمحافظة الإسماعيلية (شمال شرق)، بحضور وزيرة الصحة هالة زايد.

وتلقى طبيب وممرض أولى جرعات اللقاح الذي وصل مصر مطلع هذا الشهر.

وقالت الوزيرة إن هناك 5 فئات سيتم تطعيمها تدريجيا، وهي الطواقم الطبية في العزل، ثم الطواقم بمستشفيات الفرز (فزر الحالات المصابة)، ثم كبار السن، يليهم أصحاب الأمراض المزمنة، وأخيرا الأشخاص العاديون.

وأشارت إلى أن مصر ستحصل على 40 مليون جرعة من لقاح كورونا من "التحالف العالمي للقاحات"، و40 مليون جرعة من اللقاح الصيني، و20 مليون من لقاح أسترازينيكا البريطاني.

وحتى السبت، سجّلت مصر 161 ألفا و143 إصابة بفيروس كورونا، منها 8902 وفاة، و126 ألفا و176 حالة تعاف.