الثلاثاء 26، أكتوبر 2021
º
منذ 7 أشهر

43 انتهاكاً اسرائيلياً بحق الحريات الإعلامية خلال فبراير

43 انتهاكاً اسرائيلياً بحق الحريات الإعلامية خلال فبراير
حجم الخط

شبكة وتر-قالت لجنة دعم الصحفيين إنها رصدت (79) انتهاكًا ضد الحريات الإعلامية والصحفيين، منها (43) انتهاكًا اسرائيليًا، و(26) انتهاكاً من قبل جهات داخلية فلسطينية، عدا عن تسجيل أكثر من (10) حالات من الانتهاكات من مواقع التواصل، في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني وطمس الرواية الفلسطينية.

وسردت اللجنة، خلال التقرير الشهري لحالة الحريات الصحفية في شهر فبراير 2021، الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت إنها تمثلت في إصابة واعتداء قوات الاحتلال على عدد (5) من الصحفيين وهم: الصحفي معتصم مصاروة، مصعب شاور، وثلاثة من طاقم تلفزيون فلسطين.

وفي جانب الاعتقالات والاحتجازات والاستدعاءات، اعتقلت واحتجزت قوات الاحتلال عدد(11) من الصحفيين وهم علي سمودي، أحمد جلاجل، مشهور الوحواح، حمزة الحطاب، سيف القواسمي، محمد أبو رموز، محمد قاروط ادكديك، مهند أبو غوش، وطاقم قناة العالم الإخبارية، وصابرين أبو دياب من الداخل المحتل، والباحث في شؤون القدس والاستيطان جمال عمرو والذي أبعدته عن المسجد الأقصى لمدة عشرة أيام ليسجل عدد (1) إبعاد.

وأشارت اللجنة إلى تأجيل وتمديد محاكم الاحتلال العسكرية اعتقال عدد (5) من الصحفيين وهم: طارق أبو زيد، وتامر البرغوثي والذي تم تأجيل محاكمته للمرة الخامسة، ويزن أبو صلاح، وأحمد أبو صبيح للمرة الثالثة، ومهند أبو غوش والذي أفرج عنه فيما بعد الاشتراط عليه بفرض الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام، لتسجل حالة (1) حبس منزلي، ومنعت عليه التواصل مع أي شخص ذُكر اسمه في التحقيق لمدة شهر.

وبشأن منع الاحتلال الصحفيين من التغطية في الضفة المحتلة، سجل التقرير (13) حالة منع من تغطية الصحفيين لانتهاكات الاحتلال، تخللها الضرب والشتم بألفاظ نابية واحتجاز بطاقتهم الصحفية وهوياتهم الشخصية وتصويرها.

كما سجل التقرير حالة مداهمة واحدة واقتحام لمنزل الصحفي محمد أبو رموز قبل اعتقاله، والعبث بمحتوياته.

ووثق التقرير الشهري للجنة دعم الصحفيين حالتي مصادرة، وهما مصادرة كاميرا الفيديو للصحفي احمد جلاجل، ومصادرة معدات طاقم قناة العالم الإخبارية.

وبشأن مضايقات الاحتلال للصحفيين الاسرى في سجونه، سجل تقرير اللجنة عدد (2) من الانتهاكات بحق الصحفي الأسير يزن أبو صلاح، حيث يمنعه الاحتلال من لقاءه محاميه، كما يمنع أي أخبار عنه، عدا عن تعرضه للتعذيب الجسدي والنفسي، والعزلة لإرغامه على الاعتراف بالتهم المفبركة ضده.

وقالت اللجنة إن "إدارة سجون الاحتلال أجبرت اثنين من الصحفيين على دفع كفالة مالية قبل أن تفرج عنهما، وهما الصحفي أحمد جلاجل، والباحث والمحاضر جمال أبو عمرو".

محاربة المحتوى الفلسطيني

كما وثقت اللجنة خلال تقريرها الشهري أن مواقع ومنصات التواصل تفرض "قيودا ظالمة" على المحتوى الفلسطيني، بضغوط واضحة من الاحتلال لمحاربة الرواية الفلسطينية.

وسجل تقرير اللجنة أكثر من (10) حالات حظر واغلاق وحذف ومسح منشورات للصحفيين واعلاميين، بذريعة عدم التزامه بمعايير النشر على مواقع التواصل، كما تم التشويش على مواقع إخبارية بنشر اخبار كاذبة ومضللة.

انتهاكات داخلية فلسطينية

وعلى صعيد، الانتهاكات الفلسطينية الداخلية، سجل تقرير لجنة دعم الصحفيين، أكثر من(26) انتهاكاً خلال شهر فبراير 2021، تمثل في(24) انتهاكا في الضفة، منها إغلاق فضائية النجاح، ومركز اعلام النجاح، وفصل بشكل تعسفي لـ 17 صحافيا وموظفا من بينهم 6 من قطاع غزة.

ووفق اللجنة، فقد أنهى راديو أجيال عمل عدد من الصحفيين من بينهم 4 مراسلين، بحجة الأزمات المالية، كما تعرض مدير راديو "بيت لحم 2000" الصحافي جورج قنواتي للشتم وتهديده بالضرب داخل مقرّ الراديو في مدينة بيت لحم من قبل مدير بلدية بيت ساحور.

وفي قطاع غزة، أصدرت محكمة خانيونس حكماً بالسجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ، على الصحفي أيهاب فسفوس وغرامة مالية أو الحبس لمدة شهرين بشكل فعلي، بتهمة "سوء استعمال شبكة الإنترنت".