الثلاثاء 21، سبتمبر 2021
º
منذ أسبوع

القوى الوطنية الاسلامية.. سنحرق كل من يقترب من الاسرى او يهدد حياتهم

القوى الوطنية الاسلامية.. سنحرق كل من يقترب من الاسرى او يهدد حياتهم
حجم الخط

شبكة وتر- أكدت القوى الوطنية والاسلامية استعدادها لخوض أية معركة من أجل تأمن سلامة الاسرى داخل وخارج السجون معلنة يوم الجمعة يوم اشتباك في الضفة وغزة.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في غزة جميل مزهر، أن العشب ومقاومته مع الأسرى ولن يخذلوهم ولم ولن ينسوا أو يتجاهلوا معاناتهم ولن يتركوهم وحدكم، ومستعدون لأن نأخذ من دمنا ونعطيهم، وأن نحارب العالم كله من أجلهم، ونحرق كل من يقترب منهم أو يهدد حياتهم.

وأضاف مزهر، في كلمة القوى خلال مؤتمر صحفي عقدته لجنة الأسرى للقوى اليوم الخميس، أمام مقر الصليب الأحمر الدولي، بأن الشعب الفلسطيني أعلن التعبئة الشاملة ووضع كل طاقاته وممكناته خدمة لمعركة الحرية، وبدأ استعداداته الميدانية لانتفاضة شعبية شاملة.

وحذر الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة هجمته الاجرامية الواسعة بحق الاسرى، مؤكداً أن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي، والتصعيد سيقابل بالتصعيد.

وأشاد بتمكن الأبطال الستة من انتزاع حريتهم في سجن جلبوع، في عملية بطولية حبست أنفاس العالم لدقة التخطيط وجرأتها العالية، ووجهت لطمة قاسية للمنظومة الأمنية الصهيونية، وأظهرت قدرة شعبنا على الانتصار على العدو المدجج بأعتى الأسلحة بأبسط الإمكانيات، مشدداً أن هذه العملية بدون أدنى شك ستكون بداية مرحلة جديدة وبوارق أمل لمزيد من هذه العمليات النوعية.

وشدد مزهر على أن ما يحدث الآن داخل سجون الاحتلال خطير جداً، وهذا يجعل من الأوضاع مفتوحة على جميع الاحتمالات، فقضية الأسرى من قدسية القدس واللاجئين، وشعبنا جميعاً موحداً خلف الأسرى، وكما خاض شعبنا معركة سيف القدس دفاعاً عن القدس والمقدسات، مستعد لأن يخوض معركة مفتوحة وشاملة من أجل الأسرى.

ودعا جماهير شعبنا إلى توفير الحماية لأبطالنا الستة وما يتطلبه ذلك من مواصلة عمليات التشويش والارباك والالهاء للعدو الصهيوني، مؤكداً أن حماية هؤلاء الأبطال أمانة في أعناقنا.

كما دعا جماهير شعبنا إلى اعلان الغضب العارم وإلى التصعيد الشامل والاشتباك المفتوح مع الاحتلال على مواقع التماس اسناداً للأسرى في معركتهم ضد الهجمة الاحتلالية، ولاعتبار يوم غدٍ الجمعة، جمعة الحرية انتصاراً وشراكةً مع أسرانا البواسل في انتفاضة الحرية.

وقال مزهر: "لتعلوا قبضات الغضب في ساحات الأقصى، وباب العامود، ولتتوحد سواعد المنتفضين في حوارة وبيتا ورام الله والعروب والدهيشة وبيت لحم وجنين وغزة ونابلس وطولكرم والخليل على خطوط الاشتباك، وحواجز الإرهاب الصهيوني من بيت ايل لبيت حانون، للثوار الأحرار من رأس الناقورة حتى رفح وفي الشتات شعب واحد خلف أسراه، جنود أوفياء لانتفاضتهم".

ودعا الشقيقة مصر للتدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف جرائمه بحق الحركة الاسيرة، مشدداً أنه لا مجال أمام شعبنا إلا حماية أسراه بالتصعيد والانفجار إذا ما واصل الاحتلال عدوانه على الاسرى.

ودعا القيادة الفلسطينية التحرك العاجل قانونياً ودبلوماسياً وعلى كل المستويات من أجل محاكمة الاحتلال وقادته في محكمة الجنايات الدولية على جرائمهم بحق شعبنا والأسرى.

كما طالب الجماهير العربية بأن تنتفض وتلتحم دعماً وإسناداً لنضال شعبنا وأسراه، ويجب أن تصدح الميادين العربية بالملايين من أجل فلسطين، تأييداً لقضيتنا ومحاصرةً وعزلاً للكيان الصهيوني الإرهابي وفضح وجهه العنصري والإجرامي، داعياً الأحرار في العالم لتنظيم الاعتصامات والمسيرات انتصاراً لفلسطين وأسراها البواسل.