السبت 25، يونيو 2022
º
منذ أسبوعين

الأسيران "عواودة" و "ريان" يواصلان إضرابهما عن الطعام

الأسيران
حجم الخط

شبكة وتر-يواصل الأسيران خليل عواودة، ورائد ريان، إضرابهما عن الطعام، لفترات مختلفة؛ احتجاجا على استمرار اعتقالهما الإداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رغم خطورة وضعهما الصحي.

والأسير "عواودة" (40 عامًا)، من بلدة إذنا غربي مدينة الخليل، والمضرب منذ 95 يوما، يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا، وتتضاعف هذه الخطورة مع رفض الاحتلال حتى اللحظة الاستجابة لمطلبه، وإنهاء اعتقاله الإداري.

وفي وقت سابق، حذرت عائلته من مخطط إسرائيلي لتصفية نجلها، في ظل ما وصفته بـ "قصور" بالتضامن رسميًا وشعبيًا، مشيرةً إلى أنها لا تعرف أي أخبار عنه منذ 25 أيار/مايو المنصرم، بسبب منع الاحتلال للعائلة والمحامي من زيارته.

وبيّنت أن آخر الأنباء الواردة عنه تفيد بأنه يعاني من هزال شديد جدًا، ولا يستطيع الوقوف أو تحريك أطرافه الأربعة، إضافة لمعاناته من الدوار المستمر، وضعف كبير الرؤية.

وأعادت إدارة سجون الاحتلال "عواودة"، إلى سجن "عيادة الرملة" بعد أن نقلته مؤخرًا إلى مستشفى "أساف هاروفيه" جراء تدهور وضعه الصحي.

واعتقل الاحتلال، "عواودة" في 27 ديسمبر/كانون الأول 2021، ثم حوله في 5 يناير/كانون الثاني 2022 إلى اعتقال إداري لستة أشهر دون توجيه أي تهمة له، وأعلن إضرابه عن الطعام في 3 مارس/آذار 2022.

وفي ظروف مشابهة، يُواصل الأسير رائد ريان (27 عامًا)، من قرية بيت دقو شمال غربي مدينة القدس، إضرابه عن الطعام لليوم 60؛ وهو يُعاني من آلام في الرأس، والمفاصل، ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرك.

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال "ريان" يوم 3 تشرين ثاني/ نوفمبر 2021، وحولته للاعتقال الإداري 6 أشهر، وعند اقتراب انتهاء مدة اعتقاله، تم تجديدها لـ 4 أشهر إضافية، ليعلن إضرابه المفتوح عن الطعام.

وفي اعتقالاتٍ سابقة بسجون الاحتلال، أمضى "ريان" ما يقارب 21 شهرًا رهن الاعتقال الإداري.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 4500، بينهم نحو 600 معتقل إداري، وفقا لنادي الأسير.

ويواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال منذ 156 يومًا متتاليًا مقاطعة محاكم الاحتلال، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري تحت شعار "قرارنا حرية".