الثلاثاء 27، سبتمبر 2022
º
منذ شهرين

"نادي الأسير": جسد "أبو حميد" لم يعد يحتمل العلاج

حجم الخط

شبكة وتر-قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ حياة الأسير ناصر أبو حميد، ما تزال في دائرة الخطر الشديد، مؤكداً أن جسده لم يعد يحتمل جرعات العلاج الكيميائي، وبحسب التقارير الطبية الأخيرة.

وأوضح نادي الأسير في بيان له، أنّ جرعات العلاج الكيميائي التي خضع لها "أبو حميد" مؤخرًا كانت مخففة، كون أنّ جسده لم يعد يحتمله.

وأكد البيان وفقاً لأطباء "الأسير"، أن "أبو حميد" خرج من العلاج الكيميائي أكثر سوءًا وإنهاكًا، لافتًا إلى أنّه خضع مؤخرًا لتصوير طبقي للدماغ، وستكون النتيجة بعد أسبوعين.

وستُعقد جلسة محكمة مطلع شهر آب/ أغسطس المقبل للنظر في طلب الإفراج المبكر عنه بسبب وضعه الصحيّ، وذلك على رغم ما أثبتته التّجارب السّابقة أنّ المسار "القانوني" قلما أدى إلى الإفراج عن أسير مريض وصل إلى الحالة الصحية التي وصل لها "أبو حميد"، خاصة أنّه محكوم بالسّجن مدى الحياة.

ولفت النادي أن المعطيات المتعلقة بقضية الأسير "أبو حميد"، تؤكّد أن إدارة سجون الاحتلال تنفذ جريمة بحقّه امتدت على مدار السنوات الماضية وتصر على الاستمرار في استكمالها.

 وشدد أن إدارة السجون تتعمد جريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء"، والتي أدت إلى وصوله إلى هذه المرحلة الخطيرة، خاصة مع استمرار احتجازه في سجن "الرملة".

ويواجه "أبو حميد" الإصابة بالسرطان من بين 23 أسيرًا يواجهون الإصابة بالأورام بدرجات مختلفة، وهم من بين 600 أسير مريض ، بينهم 200 أسير يواجهون أمراضًا مزمنة وبحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة.