الثلاثاء 27، سبتمبر 2022
º
منذ شهر

اليوم الثالث للعدوان على غ زة.. قصف إسرائيلي متواصل ومجازر بشعة

اليوم الثالث للعدوان على غ زة.. قصف إسرائيلي متواصل ومجازر بشعة
حجم الخط

شبكة وتر-واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي، بتنفيذ سلسة غاراتٍ جوية على مناطق مختلفة بغزة طالت عدة منازل، وأراضٍ زراعية، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية.

وارتفع عدد ش هداء العدوان الإسرائيلي إلى 32 شهيدًا، وإصابة 215 آخرين بجراحٍ متفاوتة، وفق معطيات حديثة نشرتها وزارة الصحة صباح اليوم الأحد.

وفيما يلي أسماء الش ه داء:

1- محمد أحمد نصر الله

2- تيسير محمود الجعبري

3- فضل مصطفى زعرب

4- عماد عبد الرحيم شلح

5- محمد حسن البيوك

6- سلامه محارب عابد

7- آلاء عبد الله قدوم

8- يوسف سلمان قدوم

9- أحمد بدر عزام

10- ديانا عدنان العمور

11-تميم غسان حجازي

12- أسامة الصوري

13- حسن محمد منصور

14- نعامة محمد أبو قايدة

15- صلاح شحادة أبو صلاح

16- خليل إياد أبو حمادة

17- أحمد محمد سالم

18- مؤمن محمد النيرب

19- أحمد محمد النيرب

20- حمد وليد الفرام

21- نافذ محمد الخطيب

22- حمد محمد زقوت

23- حازم محمد سالم

24-خليل محمد شبير

25- خالد منصور

26- زياد أحمد المدلل

27- محمد إياد حسونة

28- إسماعيل عبد الحميد دويك

29- هناء إسماعيل الخالدي

30- رأفت الزاملي

31- آلاء الطهراوي

ومساء أمس السبت، است شهد عدد من المواطنين في مجزرتين إسرائيليتين بشعتين نفذتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي، بمخيم جباليا شمال القطاع، وفي حي "الشعوت" بمدينة رفح جنوب القطاع، من بينهم القيادي في "سرايا القدس" خالد منصور.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، عن استهداف القيادي في "س رايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، خالد منصور، في القصف على حي "الشعوت" برفح جنوب القطاع.

واستغرق عمل فرق الإنقاذ، ما يزيد عن ثماني ساعات من العمل المتواصل، وقد تم إخلاء ثمانية شهداء من بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاما وثلاث سيدات.

وفي جباليا، ذكر مراسل "وكالة سند للأنباء"، أن 9 ش هد اء ارتقوا في أعقاب قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين، بالقرب من مسجد عماد عقل في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وقال مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، إياد زقوت، إن حصيلة مجزرة جباليا 9 شهداء و30 إصابة 9 منها إصابات خطيرة.

ويأتي هذا العدوان ضمن عملية عسكرية أطلقت عليها سلطات الاحتلال اسم "الفجر الصادق" ضد حركة الجهاد الإسلامي، اغتالت فيها القيادي البارز تيسير الجعبري في واحدة من الغارات، في حين أكد جيش الاحتلال أنه يستعد "لأيام طويلة من العمليات العسكرية لنحو أسبوع، وإذا لزم الأمر ستكون أطول".

يُذكر أن التوتر الأمني بدأ في أعقاب اعتقال القيادي في الجهاد بسام السعدي من مخيم جنين شمال الضفة الغربية، وما تلاه من استنفار إسرائيلي على حدود قطاع غزة استمر لـ 4 أيام، قبل أن يقصف الاحتلال سيارةً وشقةً في برجٍ سكني، تبعه سلسة غارات أخرى استهدفت مراصد ومواقع تدريب ومنازل.