الاثنين 22، يوليو 2024
24º
منذ سنة

جامعة بيت لحم تطلق مؤتمرًا حول تاريخ وتراث المدينة

جامعة بيت لحم تطلق مؤتمرًا حول تاريخ وتراث المدينة
حجم الخط

شبكة وتر-افتتحت جامعة بيت لحم، أعمال مؤتمر بيت لحم الدولي والذي حمل عنوان " بيت لحم، تاريخ، آثار، وتراث ثقافي" في قاعة الفورنو في الجامعة، تحت رعاية وزيرة السياحة والاثار رولا معايعة، وبحضور عدد من الباحثين والمهتمين بالتراث الثقافي والآثار والتاريخ، بالإضافة الى ممثلين عن وزارة السياحة والآثار الفلسطينية.

وافتتح المؤتمر الذي ترأسه وأدار عرافته عمر عبدربه، رئيس دائرة العلوم الانسانية في كلية الآداب بالجامعة.

ورحب عبد ربه بالحضور في المؤتمر مؤكدًا على أن عقد هذا المؤتمر هو بمثابة اعلان للحضور والمهتمين بأن دائرة العلوم الانسانية في جامعة بيت لحم تقدم للطلبة تخصصًا دقيقًا في مجال الآثار والتراث الثقافي، اذ يقوم البرنامج على تقديم مساقات مميزة للطلبة تهيئهم للسوق، كما تم تعزيز البرنامج بمساقات نظرية وميدانية مميزة تشمل الزيارات الميدانية، داخل الوطن وخارجه، وكذلك أعمال التدريب الميدانية في مجال الآثار والتراث الثقافي.

من جانبه قال نائب الرئيس الأعلى لجامعة بيت لحم بيتر براي، "من المهم ان يكون هناك مؤتمر بمعايير دولية تستضيفه جامعة بيت لحم، يسلط الضوء على الاثار والتراث الثقافي، لأن مدينة بيت لحم مدينة مهمة جدًا، من أجل التأكيد على ضرورة نشر المعلومات عنها وما تحتويه من مواقع اثرية تؤكد التواجد الفلسطيني فيها، بالإضافة الى أهمية الكشف عن التراث الثقافي الفلسطيني للحصول على فهم أفضل لهذا الإرث وتقديره.

وتطرق في كلمته على الدور الذي تلعبه جامعة بيت لحم في هذا المجال، مؤكدًا على أن الجامعة عانت وما زالت تعاني من جراء سياسات الاحتلال مشيرًا الى الهجمة التي تعرضت لها بيت لحم في العام 2002 وكانت جامعة بيت لحم منها، مؤكدًا ان الجامعة لها نصيب في النضال ضد المحتل على طريقتها بالتثقيف وتعليم الطلاب والاستمرار بتقديم التعليم وخدمة المجتمع الفلسطيني.

وبدوره قال وكيل وزارة السياحة والآثار صالح طوافشة إن هذا المؤتمر يأتي في ظل الشراكة والتعاون المتكامل ما بين الوزارة وجامعة بيت لحم، بهدف تسليط الضوء على الإرث الثقافي التاريخي لبيت لحم وفلسطين.

وأشار طوافشة إلى أن محافظة بيت لحم فيها مجموعة من المواقع الاثرية التاريخية ما يقارب 130 موقعا رئيسيا منقسم ما بين تل وخربة اثرية، وهناك 490 معلما منفردا إضافة الى مباني تاريخية تقليدية تقدر بـ 840 موقع، مشيرا إلى أن هن هناك 430 موقعًا موجود في المنطقة المصنفة "C" وهي أكبر نسبة من المواقع الاثرية الموجود في الضفة الغربية. ولفت الى ان جدار الفصل عزل ما يقارب 55 موقعا أثريا ودمر عددا اخرا، هذا بالإضافة الى 95 موقعا أجري فيه تنقيبات من قبل الاحتلال.