الثلاثاء 20، فبراير 2024
منذ 11 شهر

مئات المتظاهرين يحتجون ضد زيارة سموتريتش لواشنطن

مئات المتظاهرين يحتجون ضد زيارة سموتريتش لواشنطن
حجم الخط

شبكة وتر- تظاهر مئات المتظاهرين من مختلف شرائح الجالية اليهودية الأميركية والإسرائيلية ضد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اليميني المتطرف الذي طالب قبل أقل من أسبوعين بمحو بلدة حوارة الفلسطينية من الوجود، وذلك أمام "فندق جراند حياة" في العاصمة الأميركية  واشنطن، حيث كان يشارك في جفل "سندات إسرائيل" التي تجمع سنويا مئات الملايين من الدولارات لدعم الاحتلال الإسرائيلي.

وهتف المتظاهرون ضد سموتريتش في أجواء ماطرة وباردة، والذي تجمعو أمام مكان إقامته للتعبير عن إزراء الجالية اليهودية الأميركية بخلفياتها السياسية المختلفة صارخين ومرددين كلمات مثل "عار" و "ديمقراطية" و "عد إلى المنزل، سموتريتش" و "سموتريتش ، إرهابي"، فيما هتف متظاهرون آخرون على بعد عدة أقدام "من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر"، قائلين إن سموتريتش يمثل موقف الحكومة اليمينية المتطرفة تجاه الفلسطينيين.

ويخاطب سموترتيش "السندات الإسرائيلية" بعد أقل من أسبوعين من دعوته لإسرائيل للقضاء على قرية حوارة الفلسطينية. تصريحاته التي حظيت بإدانة واسعة النطاق إلى جانب سجله الراسخ بالفعل في العنصرية المعادية للعرب وكراهية المثليين وكراهية النساء وكراهية الطوائف اليهودية غير الأرثوذكسية – الأمر الذي دفع بالعشرات من القادة والمنظمات اليهودية الأميركية إلى التنصل منه والتعهد بحرمانه من منصة في الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد وافقت يوم الخميس الماضي على منح وزير المالية الإسرائيلي  المتطرف بتسلئيل سموتريتش الحصول تأشيرة دبلوماسية ، مما يسمح له بدخول الولايات المتحدة على الرغم من دعوته إسرائيل تدمير قرية "حوارة" الفلسطينية، وإزالتها من الوجود.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس الخميس في رده على سؤال مراسل "القدس" دوت كوم، "لا يمكننا مناقشة تفاصيل تأشيرة الفرد، وأهلية أي شخص وأهليته أو حالة التأشيرة. ومع ذلك، ما يمكنني قوله هو أننا كنا واضحين بشأن الملاحظات التي سمعناها من الوزير قبل أسبوعين، منذ ذلك الحين، سمعنا ردودًا واضحة جدًا من كبار المسؤولين الإسرائيليين - من رئيس الوزراء نتنياهو إلى الرئيس هرتسوغ وآخرين في الحكومة الإسرائيلية. نحن نقدر كثيرًا تلك الإدانات".

وفيما ركز المتظاهرون الإسرائيليون إلى حد كبير هتافاتهم المعادية لسموتريتش على خطابه العنصري والانقلاب القضائي المستمر ، أثار العديد من المتحدثين التقدميين بشكل واضح محنة الفلسطينيين تحت الاحتلال ومعاملتهم في ظل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية.