الاثنين 15، إبريل 2024
10º
منذ سنة

خبير اقتصادي يكشف أسباب ارتفاع الدولار وإلى أي حد سيصل؟

خبير اقتصادي يكشف أسباب ارتفاع الدولار وإلى أي حد سيصل؟
حجم الخط

شبكة وتر-كشف خبير اقتصادي اليوم السبت، عن أسباب الارتفاع لسعر صرف الدولار مقابل الشيكل خلال الساعات الماضية، والذي سجّل 3.67 شيكل مقابل الدولار.

وقال الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر، إن أسباب ارتفاع سعر صرف الدولار يعود لمشروع الإصلاحات القضائية التي تقوده الحكومة الإسرائيلية، والذي يؤثر على المستثمرين وحقوق الملكية في "إسرائيل"، وهروب بعض المستثمرين وخروجهم من السوق الإسرائيلية، وكذلك خروج الودائع من البنوك الإسرائيلية، مؤكدةً أنّ هذه أسباب كلها تؤدي إلى إضعاف الشيكل.

وأشار أبو قمر  إلى أن بيانات التضخم الأمريكية التي صدرت خلال الأسبوع الماضي وكانت إيجابية، على الاقتصاد الأمريكي والتي أظهرت انخفاضًا كبيرًا على التضخم، والذي كان سببًا في رفع أسعار الفائدة العام الماضي.

ومن بين الأسباب، لفت أبو قمر إلى تطمينات من صناع القرار في الولايات المتحدة، بأن إفلاس البنوك لن تؤثر بشكل كبير، وأن النظام المصرفي قوي، وهذا الحديث مع وجود قلق لدى المستثمرين يصب في مصلحة الاقتصاد الأمريكي وقوة الدولار.

التوقعات للفترة القادمة..

وقال الخبير الاقتصادي، إن هذا الارتفاع يعد مستويات بيعية على المستوى القصير، بمعنى أنه الذي يريد أن يحقق أرباحاً فعليه أن يصرف الدولار ويحوله لشيكل، حيث سيكون هناك عملية تصحيح وينخفض الدولار مجدداً إلى مستويات منخفضة عند حدود 3.60 شيكل، أو لنهاية الخميسينات خلال الأسبوع المالي المقبل، والذي يبدأ يوم الاثنين القادم.

وأردف: "على المدى البعيد، طالما بقيت إسرائيل ماضية في قانون الإصلاحات القضائية فسنشهد مستويات أضعف للشيكل وقوة أكبر للدولار".

ارتفاع الأسعار في رمضان..

وأوضح، أبو قمر، أنه بناء على الحديث مع عدد من التجار، أكدوا أن أي ارتفاع لسعر صرف الدولار فوق 3.60 شيكل، سترتفع الأسعار كون استيراد البضائع من الخارج يتم بالدولار الأمريكي، ويصرفوها في قطاع غزة بعملة الشيكل الإسرائيلي، وعندما يرغبون بشراء بضائع أخرى من الخارج وتجميد عملة الشيكل وتحويلها لدولار هنا يكون الفرق ويتم تحويلها بسعر مرتفع.

وأشار إلى أن المُصَدرين هم المستفيدين، من حيث الشركات العاملة في قطاع غزة والتي تشغل الأيادي العاملة بعملة الشيكل، ويتم تصدير البضائع للخارج بعملة الدولار، ومن ثم تصريفها للشيكل، وبالتالي تكون مجدية ومربحة.

وعلى صعيد الأفراد، بين أبو قمر، أن هناك أشخاص مستفيدين مثل الذين يتقاضوا رواتبهم بعملة الدولار، وآخرين متضررين من يتقاضوا رواتبهم بالشيكل الإسرائيلي ولديه مستلزمات بالدولار.