الأربعاء 21، فبراير 2024
منذ شهرين

هيئة الأسرى: الاحتلال يحول السجون الى مقابر أحياء

هيئة الأسرى: الاحتلال يحول السجون الى مقابر أحياء
حجم الخط

شبكة وتر- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم، أن وتيرة الاعتداء على الأسرى داخل السجون تسير بمنحنى متصاعد منذ البدء بالحرب على قطاع غزة 07/10/2023، يتزامن مع تعتيم شديد من قبل ادارة السجون لعدم فضح الجرائم التي تمارسها بحق أسرانا، حيث تمنع زيارات الأهل والمحامين، وقامت بقطع الأسرى بشكل كامل عن العالم الخارجي، ونتيجة لما سبق فقد استشهد 6 أسرى نتيجة التعذيب الشديد.

وقالت الهيئة "كما تتعرض الأقسام الى اقتحامات شبه يومية، يقوم خلالها الجنود بالاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح بالهراوات و البنادق و الغاز والأعيرة المطاطية ، مما أدى الى اصابتهم بالرضوض والكدمات والجروح العميقة ، الى جانب كسور في الأيدي و الأرجل".

وااضفت "كما يتعمد جنود الاحتلال أثناء اعتقال الأسرى، الى تكسير بيوتهم و ضربهم بشكل عنيف منذ لحظة الاعتقال وصولا الى التحقيق وانتهاء بالسجن، يتخلل هذا الشتائم والتهديدات والإهمال المتعمد لاصاباتهم و اوضاعهم الصحية، حيث يتم تركهم بشكل متعمد دون علاج ، و في حال قام أحد الأسرى بطلب طبيب ، يكون الرد الفوري من قبل الجنود: "من يطلب الخروج من القسم للعلاج سوف يتعرض للضرب و سيموت مثلما حدث مع شهداء الحركة الأسيرة الذين استشهدوا أثناء الحرب داخل الاسر".

الى جانب ما سبق، يتعرض الأسرى لجملة عقوبات وتشديدات عنصرية، على النحو التالي:

1. عدم وجود نوافذ المنيوم على الشبابيك حيث يعاني الاسرى من البرد القارص ، والحرامات المتوفرة خفيفة جدا لا تحميهم من البرد ، وقد حاول الاسرى اغلاق النوافذ بالكرتون ، الا انه في كل مرة حاولوا فيها ذلك يتم مداهمة الغرفة ومعاقبتهم والاعتداء عليهم .

2. الطعام سيء جدا كما و نوعا، حيث يكون بارد و رائحته كريهة، كما أن الكمية المقدمة ل 12 شخص، لا تكفي سوى ل 4 .

3. عدد كبير من الأسرى ينامون على الارض، لعدم وجود أسرة كافية و ارتفاع اعداد الأسرى بالاقسام الى ثلاثة أضعاف العدد الطبيعي على الأقل.

4. لا يسمح للأسرى بالخروج الى الفورة.

5. مدة الاستحمام محددة ب 10 دقائق يوميا و بمياه باردة.

6. الكانتين مغلق بشكل كامل.

7. سحب كافة الادوات الكهربائية و الاغراض الشخصية و الملابس، حيث يبقى الأسير بغيار واحد طوال الوقت.

وتتزامن هذه الهجمة الشرسة على أسرانا، مع غياب كامل لدور الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية في توفير أدنى حماية ومتابعة لأسرانا، الذين تنتهك كافة حقوقهم بشكل واضح وبوتيرة يومية وتمارس عليهم سياسة القتل البطيء بشكل ممنهج.