منذ 3 أشهر

بعد مئة عام: مسرح عناد يعيد الأديب جبرا إبراهيم جبرا إلى قهوة أبو شَمعون

بعد مئة عام: مسرح عناد يعيد الأديب جبرا إبراهيم جبرا إلى قهوة أبو شَمعون
حجم الخط

شبكة وتر-عادت الحكاية لمكان ولادتها فاعادت لها الحياة واضاءت مصابيح الجمال نورها بعد ان انطفأت نارها منذ اكثر من ما يُقارب القرن.

 

اليوم يعود الأديب جبرا إبراهيم جبرا إلى قهوة أبو شَمعون، ليلة نَسجت نوستالجيا الماضي وأخدت حضور مونودراما جبرا العمل الذي قدمه الفنان خالد المصو، مساء السبت 24/10/2019 في مركز دار الصَباغ لدراسات المُغتربين، المبنى ذاته الذي كان قبل مئة عام قهوة أبو شمعون.

مع بداية العرض، الذي قُدم لموظفين مركز حفظ التراث الثقافي ومركز دار الصباغ وعائلاتهم في الساحة الخارجية للمركز، بدأت الأمطار بالهطول،لتلهم الفنان خالد المصو الذي اخذ الحضور في رحلة لسيرة جبرا الذاتية من كتابه "البئر الأولى" باداء متميز تنقل المصو بين طفوله جبرا وازقة حارته وتحت زخات المطر، عبر عن لحظات الفرح كما لحظات القهر وجملة تفاصيل رائعة عايشها الحضور بمتعة وشغف كبيرين.

هذا العرض أعتبره الباحث والمُقتني ومؤسس مركز دار الصَباغ جورج الأعمى، ترسيخا لتاريخ مدينة بيت لحم، وإستمرار دورها الفني والثقافي وأن عودة جبرا بعد مئة عام لذات المبنى الذي شهد احداث من حياة الأديب جبرا ابراهيم جبرا هو تاكيد على ان المدينة كانت وستبقى موطن الادباء والفنانين الذين تركوا بسيرتهم وادبهم الأثر الكبير على الثقافة الفلسطينية والعربية، وعبر عن سعادة فريق المركز باستضافة هذا العمل الذي حمل هذه المرة صبغة مختلفة ومميزة.

 

عاش الفنان خالد المصو تَجربة جديدة خلال تقديمه لعرض اليوم، فقال: "وجودي في المكان الذي شهد احداث من حياة جبرا له نكهة مختلفة، خاصة ان تساقط المطر خلال العرض اضاف اجواء شاعرية للعمل". يُذكر ان العمل من إنتاج مسرح عناد وإخراج إميل سابا وسيقدم جولة عُروض إحتفالاً ببيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020 ومئوية الأديب جبرا إبراهيم جبرا.