منذ أسبوع

مخطط إسرائيلي لبناء 11 ألف وحدة استيطانية شمالي القدس

مخطط إسرائيلي لبناء 11 ألف وحدة استيطانية شمالي القدس
حجم الخط

شبكة وتر-

كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن مخطط لحكومة الاحتلال لبناء 11 ألف وحدة استيطانية شمالي القدس المحتلة.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية الصادرة، اليوم الخميس، في تقرير ترجمته “قدس برس”، إن وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية نشرت خطة لبناء حي يهودي جديد يتضمن بناء 11 ألف وحدة سكنية لليهود في منطقة عطاروت الصناعية الاستيطانية شمال القدس المحتلة.

وأوضح التقرير العبري، أن الحي اليهودي الجديد سيُقام على أرض مطار قلنديا بين رام الله ومدينة القدس.

وأضافت الصحيفة أن المخطط كان أوقف في السابق نتيجة لضغوط سياسية، ولكن الآن بات من الممكن تنفيذه في عهد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي تدعم الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأشارت إلى أنه سيتم تقديم المخطط إلى لجنة التخطيط والبناء الإسرائيلية خلال بضعة أشهر.

ولفتت النظر إلى أن الخطة تحظى بدعم واسع من كل من رئيس بلدية الاحتلال في القدس موشيه ليون ووزير شؤون القدس في الحكومة زئيف إلكين وحتى من قبل رئيس المعارضة في البلدية.

ونبه “يسرائيل هيوم” إلى أن “التقديرات الإسرائيلية تشير بأن إدارة ترمب لن تعارض التقدم في برنامج البناء في عطاروت”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قد أعلن الإثنين، تخلي واشنطن عن موقفها بأن المستوطنات “تخالف القانون الدولي”، في تراجع عن موقف اتخذه الرئيس الأمريكي جيمي كارتر عام 1978.

ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات تقوض هدفهم إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها الشطر الشرقي من القدس المحتلة، وإن التحرك الأمريكي سيجعل اتفاق سلام مع (إسرائيل) أبعد من أي وقت مضى.

وحذرت الممثلة العليا للشؤون السياسية والخارجية في الاتحاد الأوروبي، فريدريكا موغيريني، الأربعاء، من أن المستوطنات الإسرائيلية تهدد حل الدولتين، لكنها قالت إن العودة إلى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين ممكنة.

وأضافت في كلمتها خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، حسب بيان على موقع الاتحاد الأوروبي، “نحن أكدنا أن المستوطنات غير شرعية تحت القانون الدولي وهي تهدد حل الدولتين”.

وكانت منظمة “السلام الآن” الإسرائيلية، المعنية بمراقبة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قد ذكرت في تقرير لها نهاية تشرين أول/ أكتوبر الماضي أن “إسرائيل”، صعّدت الاستيطان منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض قبل ثلاث سنوات.

وبيّنت: “تمت المصادقة على ما معدله 6 آلاف و989 وحدة سنويًا، أي قرابة ضعف متوسط الوحدات السكنية في السنوات الثلاث التي سبقتها والتي كانت 3 آلاف و635 وحدة سكنية”.

ويقيم المستوطنون في 127 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية و15 مستوطنة مقامة على أراضي مدينة القدس المحتلة.

ويعدّ المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية، لأنها مقامة على أراض فلسطينية وتهدد حل الدولتين.