الثلاثاء 09، أغسطس 2022
º
منذ شهر

مقتل فلسطيني بجريمة إطلاق نار في "جديدة المكر"

مقتل فلسطيني بجريمة إطلاق نار في
حجم الخط

شبكة وتر-قُتِل شاب فلسطيني وأصيب آخران، فجر اليوم الأربعاء، جرّاء تعرّضهم لإطلاق نار في بلدة جديدة المكر، وفي النقب وبمدينة الناصرة، في الداخل الفلسطيني المحتل 48.

وأفادت مصادر محلية من جديدة المكر، بأن شابًا في الـ 31 من عمره أصيب بجراح حرجة، جرّاء تعرّضه لإطلاق نار، قبيل انتصاف ليل (الثلاثاء/ الأربعاء)، ونُقل إلى مشفى الجليل الغربي في نهريا، بحالة غير مستقرّة، حيث أُقرِت وفاته هناك.

وقال طاقم الطبي حاول إسعاف "الضحية"، إن الشاب أصيب "بجراح حرجة، جرّاء أعمال عنف"، وإنه تمّ تقديم الإسعافات الأولية له؛ والتي شملت عمليات إنعاش "في مكان الجريمة"، غير أن المصاب توفي في المشفى.

وذكرت المصادر من جديدة المكر، أن الضحية هو الشاب قاسم محمد سمري.

وجاءت جريمة قتل سمري، وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية في مناطق الـ 48، على الرغم من التواجد المكثف لقوات الشرطة التي عززت من نشر عناصرها وفتح محطات شرطية.

وفي النقب، أُصيب شاب يبلغ من العمر 25 عامًا، بجراح خطيرة، جرّاء تعرّضه لإطلاق نار في جريمة ارتُكِبت في بلدة تل السبع.

وفي الناصرة، أصيب شاب آخر بجراح متوسّطة، جرّاء تعرضه للطعن في المنطقة الصناعية بالمدينة.

وقدّم طاقمان طبيّان وصلا مكان ارتكاب الجريمتين في الناصرة والنقب، الإسعافات الأولية للمصابين اللذين نُقِلا إلى مشفيين لاستكمال تلقي العلاج.

والسبت الماضي، قُتل الشاب محمد خميس عماش (24 عامًا)، جرّاء تعرّضه لإطلاق نار في جريمة ارتُكِبت في بلدة جسر الزرقاء.

ويستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية بالداخل المحتل، بلغ منذ مطلع العام 2022 الجاري، 46 قتيلًا، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتل.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2021؛ 111 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان.

وفي العام 2020، بلغت حصيلة الضحايا القتل بالمجتمع العربي، دون القدس والجولان السوري، 100 ضحية بينها 16 امرأة.

وقُتل 93 عربيا بينهم 11 امرأة في العام 2019، وفي العام 2018 بلغت حصيلة الضحايا 76 بينها 14 امرأة؛ فيما قُتل 72 عربيا بينهم 10 نساء في العام 2017.

واقتُرفت معظم الجرائم باستخدام السلاح الناري، وأخرى ارتكبت بالاعتداء والطعن بالسكاكين والآلات الحادة، والدهس، وغيرها من الوسائل.