الاثنين 22، يوليو 2024
24º
منذ شهر

(محدث) مع دخول العدوان يومه الـ260: شهيدان وعشرات الجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

(محدث) مع دخول العدوان يومه الـ260: شهيدان وعشرات الجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة
حجم الخط

شبكة وتر-استشهد مواطنان، وأصيب آخرون، اليوم السبت، في قصف الاحتلال المتواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة، والذي يدخل يومه الـ260.

وأفاد مراسلنا، بأن آليات الاحتلال أطلقت القذائف، والنار صوب منازل المواطنين وخيام النازحين في المنطقة الغربية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ووسط وشرق المدينة، ما أدى لارتقاء شهيدين، واصابه 10 آخرين، وجرى نقلهم الى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس.

وتشن طائرات الاحتلال سلسلة غارات وسط مدينة رفح، وتنسف مبانٍ سكنية.

وفي خان يونس، أطلق جيش الاحتلال بشكل مكثف الرصاص وعشرات القذائف في المناطق الغربية للمدينة، وتحديدًا في منطقة "المواصي"، ما أدى ذلك الى وقوع إصابات في صفوف المواطنين، وسط عملية نزوح لعشرات العائلات من المناطق الغربية لمدينتي رفح وخانيونس باتجاه المناطق الوسطى.

كما أطلقت مدفعية الاحتلال القذائف صوب منازل المواطنين وسط القطاع، وفي المناطق الشمالية الغربية لمخيم النصيرات، ما أدى لإصابات عدد من المواطنين، بينهم أطفال، وتم نقلهم الى مستشفى العودة.

أما في مدينة غزة، أطلقت دبابات الاحتلال المتمركزة في محور "نيتساريم" منذ ساعات الصباح قذائفها صوب أحياء الزيتون، وتل الهوى، والشيخ عجلين، والصبرة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بينهم أطفال ونساء، ونقلوا الى مستشفى المعمداني في المدينة، رافق ذلك إطلاق مروحيات من نوع أباتشي النار باتجاه منازل المواطنين جنوب حي الزيتون، جنوب شرق المدينة.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن استهداف الاحتلال بشكل مكثف ما ادعى إنها "مناطق آمنة" في مواصي خان يونس، ورفح، فيما يشكل النزوح الكبير للمواطنين عبئا على الخدمات الطبية مع استمرار إغلاق معبر رفح، منذ السابع من شهر أيار/مايو الماضي.

وأكد أن الطواقم الطبية في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى المستلزمات الصحية، والمحاولات حثيثة لتفعيل خدمات الإسعاف والطوارئ شمال قطاع غزة، لمعالجة تداعيات العدوان.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 37,431 مواطنا، وإصابة 85,653 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.