الثلاثاء 26، أكتوبر 2021
º
منذ 10 أشهر

قراصنة الموت وتجار الدواء | بقلم: إلياس الاطرش

 قراصنة الموت وتجار الدواء | بقلم: إلياس الاطرش
حجم الخط

لا بد من الاعتراف أن التطور العلمي والتكنولوجي السريع قد أتاح المجال للبحث عن المعلومة بـ آلية سريعة وسهلة.

ولكن ما يتداوله الخبراء والباحثين وحتى المواطن العادي عن صعوبة الحصول عن المعلومات المهمة والخاصة إلا بالدفع المسبق،  وهذا يعرف بالاحتكار للمعلومات ومنع الوصول إلى البحث العلمي احتكار وقرصنة.  
 ويدعي أصحاب تلك المعلومات والمحتوي على أنها حماية قدسية البحث الأكاديمي والعلمي ويجنون الأرباح العالية من وراء ذلك.  
 فليس هذا فقط على الأفراد ولكن هناك دول وشركات تزاول مهنة القرصنة وسرقة المعلومات والأبحاث وهناك من يستبيح كل أخلاقيات المجتمع والأفراد لهدف الربح والهيمنة على المعلومات والتقدم.  
 وهنا أشارككم واقتبس من أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ويدعى شراين Shrine والذي توصل للآتي: 

 1- هناك أشخاص تموت ويزداد أعداد الموتى لعدم الوصول للمعلومات الصحيحة وخاصة في جائحة كورونا ( سارس كوفيد 2)

 2-تم العثور على 5000 ورقة بحث عن فيروسات كرونا تم إعدادها من سنة 1968 حتى هذا العام وبعد رفع دعاوى قضائية على بعض الشركات أصبحت عدد الأبحاث 32000 ورقة وقد التمس من منظمة الصحة العالمية تزويده بالبيانات لتكملة دراسته

 3- التشكيك في نظام حظر الاشتراك غير الموقع أثناء البحث عن المعلومة

 4- أن عملية التجسس على منظمة الصحة العالمية لا يهدف إلا لشيء واحد وهو القرصنة وامتلاك المعلومات لجهات خاصة أو لدول تتلاعب بأرواح البشر.  
 وأيضا اختراق موقع لزوم والتجسس عليه ما هو ألا القرصنة بعينها 

 5- هناك دول وجهات تستخدم المعلومات التي تسجلها للمصابين في مرضى الكرونا لأغراض التجسس والقرصنة.  
 وهنا نستخلص العبر من الاحتكار للشركات الكبرى والدول اللا أخلاقية من جميع متطلبات الحياة مما يجعل الإنسان لعبة بأيدي الكبار ورهينة لمعلومات يسمح له أو لا يسمح له بالحصول عليها.  


 وقال المثل: السمك خلق لتأكله الحيتان 
 مع تحياتي إلياس الأطرش