منذ 9 أشهر
الرئاسة تحمل "حماس" المسؤولية

انفجار يستهدف موكب الحمدالله في معبر "أيرز"

حجم الخط

شبكة وتر-  نجا رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، من محاولة اغتيال فور وصولهما إلى قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إثر تفجير استهدف موكبهما بعد دخولهما عبر معبر بيت حانون شمال القطاع.

وعلمت المصادر أن سبعة أشخاص أصيبوا بعملية تفجير الموكب، من بينهم ثلاثة أصيبوا باستهداف سيارة "بي ام دبليو" كان من المقرر أن يكون بداخلها اللواء فرج.

وعلمت المصادر أن مُستهدِفي الموكب فجروا ثلاث سيارات، ثم شرعوا بإطلاق النار باتجاه الموكب واشتبكوا مع الحراس.

وأضافت ان المصابين هم من حراس الموكب وان إصاباتهم طفيفة.

وأفادت ان حالة استنفار أمني كبير سادت موقع الحفل الذي وصل إليه الحمد الله وفرج، وتم تغيير برنامج الاحتفال عن ما كان مقررا مسبقا.

وقال الحمد الله، في تعقيبه على محاولة الاغتيال، إن ما حدث اليوم لن يزيدنا إلا إصرارا على مواصلة عملنا في خدمة قطاع غزة وانهاء الانقسام، وسنواصل العمل بكل إصرار من أجل انجاز مشاريعنا الحكومية في القطاع.

وبدا الحمد الله اكثر تحديا لمن أرادوا استهدافه ورئيس جهاز المخابرات العامة، عندما قال إنهم استهدفوا الموكب بثلاث سيارات مفخخة، ما حصل عمل مشين ولن يزيدنا إلا إصرارا على مواصلة خدمة قطاع غزة.

وقال الحمد الله: سأعود إلى قطاع غزة قريبا واللي مش عاجبو يشرب من بحر غزة.

وحمل اللواء ماجد فرج حركة حماس المسؤولية عن عملية التفجير، قائلا: إن المتهم هو من يسيطر على هذه الأرض ويحفظ أمنها.وأدان فرج جريمة التفجير وقال: إنه عمل مدان وجبان ولن يؤثر على المشروع الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس.