منذ أسبوعين

الفصائل الفلسطينية تدين التطبيع.. البحرين ترفض مشروع قرار فلسطيني بشأن الإعلان الإماراتي الإسرائيلي

الفصائل الفلسطينية تدين التطبيع.. البحرين ترفض مشروع قرار فلسطيني بشأن الإعلان الإماراتي الإسرائيلي
حجم الخط

شبكة وتر- رفضت البحرين مشروع قرار فلسطيني يعتبر أن الإعلان الإماراتي الإسرائيلي الأميركي لا ينتقص من الإجماع العربي بشأن القضية الفلسطينية، بينما دان البيان الختامي لاجتماع نادر للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في رام الله، مظاهر التطبيع مع الاحتلال، وأقر الاجتماع المنعقد أمس تشكيل لجنة لإنهاء الانقسام الداخلي وأخرى لقيادة مقاومة شعبية بمواجهة الاحتلال.

وبررت المنامة رفضها للمشروع الفلسطيني باقتراب موعد الاجتماع العادي للجامعة العربية المقرر يوم 9 سبتمبر/أيلول الجاري، وقالت إنه يمكن مناقشة الموضوع خلال ذلك الاجتماع.

وينص مشروع القرار الفلسطيني على أن الإعلان الثلاثي الإماراتي الإسرائيلي الأميركي ليس من شأنه تغيير الرؤية العربية القائمة على مبدأ حل الدولتين، ومبدأ الأرض مقابل السلام والمبادرة العربية التي طرحت عام 2002.

كما رفضت البحرين طلبا فلسطينيا بعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية على مستوى الوزراء، لبحث تداعيات إعلان التطبيع الإماراتي الإسرائيلي على القضية الفلسطينية.

وأوضحت الأمانة العامة للجامعة العربية أنها تلقت أيضا مذكرة من الإمارات تتضمن تأييدا لطلب البحرين تأجيل الدورة غير العادية للجامعة.

اجتماع الفصائل

من ناحية أخرى، وفي اجتماع نادر أمس ضم الأمناء العامين لـ14 فصيلا فلسطينيا بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفق المشاركون على رفض جميع المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وخطط الضم، ودان البيان مظاهر التطبيع مع الاحتلال معتبرا إياها طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وأفاد البيان الختامي للاجتماع بأن المشاركين أقروا تشكيل لجنة من الفصائل وشخصيات وازنة مهمتها تقديم رؤية لإنهاء الانقسام الداخلي وتحقيق الشراكة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك خلال مدة لا تتجاوز 5 أسابيع، كما أقرّ تشكيل لجنة لقيادة مقاومة شعبية شاملة في مواجهة الاحتلال.

ولقيت الدعوة التي وجهها الرئيس عباس لتشكيل قيادة وطنية موحدة وإطلاق حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام، ترحيب جميع الفصائل الفلسطينية.

مخاطر محدقة

وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله شيرين أبو عاقلة إن الساحة الفلسطينية لم تشهد مثل هذا الاجتماع منذ 9 سنوات، مضيفة أن المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية هي التي حتمت هذا الاجتماع، على أمل استعادة الوحدة ومجابهة التحديات.

وقال الرئيس عباس إن القضية الفلسطينية "تواجه مؤامرات ومخاطر شتى، أبرزها صفقة العصر ومخططات الضم التي منعناها بصمود شعبنا، ومشاريع التطبيع المنحرفة التي يستخدمها الاحتلال كخنجر مسموم يطعن به أمتنا"، وطالب محمود عباس في مستهل الاجتماع الدول العربية بتأكيد التزامها بمبادرة السلام العربية بشأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ورفض التطبيع المجاني.

من جهة أخرى، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية -الذي تحدث من العاصمة اللبنانية عبر الفيديو- إن القضية الفلسطينية تواجه تهديدا ثلاثيا يحاول ضرب التاريخ وتغيير الجغرافيا، وهو: خطة السلام الأميركية، وخطة الضم الإسرائيلية، وتطبيع دول عربية علاقاتها مع تل أبيب.