منذ أسبوع

اشتية يحذر من إجراءات “لا يريدها أحد” بسبب عدم الالتزام بالإجراءات

اشتية يحذر من إجراءات “لا يريدها أحد” بسبب عدم الالتزام بالإجراءات
حجم الخط

شبكة وتر-صرح رئيس الوزراء محمد اشتية أن  أعداد إصابات كورونا في ازدياد مستمر والمواطنين مستمرون في إيقاع المخالفات، محذرا من اللجوء إلى إجراءات لا يريدها أحد في حال عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وقال اشتية في مستهل جلسة مجلس الوزراء اليوم الاثنين: “الحكومة تراقب حتى نهاية الأسبوع التزام المواطنين، ومن الممكن العودة إلى إجراء لا يريده أحد، في حال لم يتم الالتزام”، مشيرا إلى أن لجنة الطوارئ تجتمع هذا الأسبوع لمراجعة الأمر برمته.

وأوضح أن مجلس الوزراء يدرس التوصية للرئيس محمود عباس بضرورة تصويب علاقة فلسطين بالجامعة العربية.

في نفس الوقت اتهم اشتية الجامعة العربية بالوقوف صامتة أمام الخرق الفاضح لقراراتها والتي لم ينفذ منها شيء أصلا، والتي أصبحت رمزا للعجز العربي.

وتابع: “نشهد غدا يوما أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية، التي لم تعد جامعة بل مفرقة، هذا اليوم سوف يضاف إلى رزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات العربية”.

وأكد اشتية على دعم الحكومة كل جهد نحو المصالحة الوطنية الشاملة، مشيراً إلى أن المدخل الأول لها هو الانتخابات العامة من أجل تمتين جبهتنا الداخلية وإعادة الاشعاع الديمقراطي إلى حياتنا اليومية وبث الروح في الحياة البرلمانية.

في سياق متصل شدد نمر على أن عدم التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية وبقرارات الحكومة، قد توصل الحكومة إلى سياسة الإغلاق في الضفة الغربية.

وتابع نمر في تصريحات إذاعية:” لا نتبع الإسرائيليين في إجراءاتهم، وقراراتنا لها علاقة فقط بواقعنا الفلسطيني”.

وأضاف :”قد ندخل في إغلاق شامل مناطقيا، فالمناطق المصنفة حمراء ستغلق بشكل كامل حتى نتمكن من حصر المصابين والمخالطين”.

وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية إلى أن سياسة الاغلاق لا نتمناها بتاتا، يمكن أن يتم طرحه في أي لحظة، وهذا أيضاً ما أعلنته وزيرة الصحة مي الكيلة في حال لم يلتزم المواطنين بإجراءات الوقاية.