الأحد 24، يناير 2021
منذ 3 أسابيع

تفاصيل 9 عمليات فدائية نُفذت في باحات الأقصى خلال 3 سنوات

تفاصيل 9 عمليات فدائية نُفذت في باحات الأقصى خلال 3 سنوات
حجم الخط

شبكة وتر-سلط تقرير إعلامي إسرائيلي الضوء على العمليات الفدائية الفلسطينية التي نفذت منذ عام 2017 في باحات المسجد الأقصى ومداخله.

وذكرت صحيفة "مكور ريشون" العبرية أن 9 عمليات فلسطينية نفذت في باحات الأقصى وبواباته منذ 3 سنوات بأساليب مختلفة تنوعت بين إطلاق النار والطعن.

ففي 14 يوليو/ تموز 2017 دخل ثلاثة مسلحين من أم الفحم (محمد أحمد جبارين- 29 عامًا، ومحمد عبد اللطيف جبارين- 19 عامًا، وأحمد مفضل جبارين- 19 عامًا)، إلى باحات الأقصى، وهم مسلحون ببندقيتي "كارلو" محلية الصنع ومسدس، وقتلوا شرطيين إسرائيليين اثنين قبل استشهادهم.

وفي 17 أغسطس/ آب 2018، دخل الشاب أحمد محمد محاميد (31 عامًا) من أم الفحم أيضًا باحات الأقصى من باب المجلس، وهو مسلح بسكين، وحاول طعن أحد عناصر شرطة الاحتلال، لكن جنود الاحتلال قتلوه بالرصاص.

وفي 15 أغسطس/ آب 2019 طعن فتيان من سكان العيزرية شرطيًا إسرائيليًا على باب السلسلة وأصاباه بجراح متوسطة؛ استشهد أحدهما (نسيم أبو رومي- 14 عامًا)، وأصيب الآخر بجراح خطيرة.

وفي 26 سبتمبر/ أيلول 2019 هاجم فتى عمره 12.5 سنة من سكان العيزرية مجندة من شرطة الاحتلال على باب السلسلة قرب الأقصى، وحاولت الهرب منه، لكنه أصابها بجراح، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الفتى.

أما في العام الحالي؛ فاعتقلت قوات الاحتلال شابين في 29 يناير/ كانون ثاني بزعم محاولتهما طعن عناصر من الشرطة.

وفي 6 فبراير/ شباط، أطلق شاب من حيفا النار من مسدسه باتجاه عناصر شرطة الاحتلال على مداخل الأقصى؛ فأصيب شرطي بجراح، بينما استشهد الشاب في المكان.

وفي 22 من نفس الشهر، حاول الشاب ماهر إبراهيم زعترة (33 عامًا) من جبل المكبر تنفيذ عملية طعن على أحد بوابات الأقصى، لكنه تعرض لإطلاق نار.

وفي 17 أغسطس/ آب، أصيب أحد عناصر شرطة الاحتلال بجراح في صدره بعد تعرضه للطعن على يد شاب 23 عامًا من مخيم شعفاط، استشهد في المكان.

وفي 21 ديسمبر/ كانون أول، أطلق الفتى محمود كميل (17 عامًا) من قباطية النار باتجاه عناصر شرطة الاحتلال على مداخل الأقصى؛ فأصاب أحدهم قبل استشهاده بنيران الجنود، فيما اعتقل الجنود شابًا من سكان منطقة المقيبلة في شمالي فلسطين المحتلة بتهمة مساعدته.