الثلاثاء 21، سبتمبر 2021
º
منذ أسبوعين
حارسة البرج تملّكها النعاس لحظة الفرار..

تحقيق إسرائيلي يبرئ كاميرات المراقبة ويكشف مزيدا من التفاصيل

تحقيق إسرائيلي يبرئ كاميرات المراقبة ويكشف مزيدا من التفاصيل
حجم الخط

شبكة وتر- أشارت التحقيقات الأولية في ظروف هروب الأسرى الفلسطينيين الستة الفارين من سجن جلبوع إلى أن كاميرات المراقبة المنصوبة على أبراج المراقبة رصدتهم لحظة خروجهم من فتحة النفق، لكن أحدا من السجانين في غرفة المراقبة لم يلحظ ذلك ولم يعلن حالة الطوارئ في السجن.

كما أشارت التحقيقات إلى أن إحدى السجانات التي تولت الحراسة في البرج المشرف على فتحة النفق قد أصابتها غفوة في تلك الساعة ولم تلاحظ عملية الهروب.

وقد أجلت مصلحة السجون حتى الآن 90 أسيرا فلسطينيا من سجن جلبوع الذي سيخضع لعملية تفتيش واسعة النطاق في الأيام المقبلة بحثا عن أنفاق أخرى قد تكون حفرت أسفل زنازين الأسرى.

والأسرى الستة الذين تمكنوا من الهروب هم: القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى في مخيم جنين زكريا زبيدي، و5 أسرى من الجهاد الإسلامي من منطقة جنين، وهم: مناضل يعقوب انفيعات، ومحمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كممجي، ومحمود عبد الله عارضة.

وصنفت مصلحة السجون الإسرائيلية الأسرى الستة بأنهم "بمستوى خطورة مرتفع"، ووصف 3 منهم بأن احتمال فرارهم من السجن مرتفع جدا وهم: أيهم فؤاد كممجي، ومحمود عبد الله عارضة، ويعقوب محمود قدري، حيث تم وضع ملاحظات في ملفاتهم وبطاقاتهم الشخصية بالسجن مفادها أن "احتمال هروبهم كبير".

وفي السياق ذاته، قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال أقدمت على نقل 90 أسيرا فلسطينيا من سجن جلبوع من أصل 360 أسيرا هم مجموع الأسرى في السجن المذكور.

وأضاف أن الاحتلال قام بنقل أسرى قسم "2" فقط إلى سجون إسرائيلية أخرى.

البحث عن السجناء الفارين

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها نشرت نحو 200 حاجز في كافة أرجاء إسرائيل في إطار الجهود المبذولة لاقتفاء أثر 6 أسرى فلسطينيين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع (غرب بيسان).

وتقوم قوات الشرطة بالتدقيق في هويات السائقين على الطرقات، كما تفتش السيارات التي تشتبه فيها.

كما أقامت الشرطة الإسرائيلية غرفة عمليات مشتركة مع قوات الجيش الإسرائيلي وما تعرف بوحدة مكافحة الإرهاب "اليمام" لتركيز جهود البحث.

وتشارك المخابرات الإسرائيلية بكل إمكانياتها التكنولوجية، في مسعى للتوصل إلى طرف خيط يقود إلى مكان هروب الأسرى.

وقد استصدرت الشرطة أمرا قضائيا يفرض تعتيما تاما على تفاصيل التحقيق، وذلك لمدة شهر كامل.

وفي وقت سابق، أقرت سلطة السجون الإسرائيلية بأول الإخفاقات حين تم وضع 6 أسرى من جنين في غرفة مشتركة، وذلك خلافا للإجراءات المعمول بها، حسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" التي أكدت أنه كان يحظر وضع الأسرى معا في زنزانة واحدة.

وأظهرت المعلومات الأولية بشأن كواليس عملية الهروب والتفاصيل التي سمح بالكشف عنها أن الأسرى الستة تمكنوا من الهرب عبر خط المجاري الموجود بجوار زنزانتهم، وأنهم هربوا بواسطة فتحة اكتشفت أسفل المرحاض، وخرجوا منها باتجاه المنطقة الجنوبية من سجن جلبوع، وهي المنطقة المؤدية إلى السهول والأحراش.

تحذير وتأييد

من ناحيتها، حذرت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال الإسرائيلي من الإقدام على اغتيال الأسرى الستة الذين هربوا من السجن.

وانطلقت مسيرة من مخيم جنين، شارك فيها مواطنون فلسطينيون وممثلون عن عدد من الفصائل من بينها الجهاد الإسلامي وفتح، وجابت شوارع المدينة دعما للأسرى الستة.

وعبّر مشاركون في المسيرة عن فرحتهم، وأكد عدد من ممثلي الفصائل أن الشعب الفلسطيني سيكون حاضنة للأسرى الستة، محذرين إسرائيل من المساس بهم أو بأي أسير في سجون الاحتلال.