الثلاثاء 27، سبتمبر 2022
º
منذ أسبوعين

"العمصي": استشهاد 4 عمال من غزة بالداخل المحتل منذ بداية 2022

حجم الخط

شبكة وتر-استشهد 4 عمال من قطاع غزة، خلال عملهم بالداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري.

وأفاد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة سامي العمصي، في تصريح صحفي، أن 4 عمال من القطاع استشهدوا خلال عملهم بالداخل المحتل منذ مطلع العام، معتبرًا إياهم "شهداء لقمة العيش".

وقال "العمصي" إن العمال الفلسطينيين يواجهون مصيرًا صعبًا في الداخل المحتل، ويتحملون مشاق العمل وصعوبته لأجل العودة بقوتِ يوم أطفالهم، ويختارون الموت بمواقع العمل على الموت البطيء بسبب الحصار.

وبحسب "العمصي"، فإن العامل عبد العزيز الدغمة (40 عامًا) من عبسان الجديدة في خانيونس، توفي بفعل إصابته من قبل جرافة داخل مصنع في ريشون لتسيون جنوب( تل أبيب) في 29 آب/ أغسطس الماضي.

واعتبر أن ما حدث مع العامل الدغمة "جريمة مركبة"، لأن الاحتلال حاول التكتم على الحدث، لحرمان ذويهم من التعويضات.

ولفت "العمصي"، إلى أنه في 5 يوليو/ تموز الماضي، استشهد العامل أحمد عياد جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح أثناء توجهه للعمل عند فتحة الجدار الفاصل بطولكرم، رغم حصوله على تصريح للعلاج والعمل.

وأشار "العمصي" إلى استشهاد العامل محمود سامي عرام (27 عاما) من خان يونس، والذي ارتقى في 8 مايو/ أيار بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه أثناء محاولته عبور السياج الفاصل من مدينة طولكرم نحو الداخل المحتل للعمل.

ولفت إلى وفاة العامل جمال معروف، إثر تعرضه لحادث سير أثناء عمله بالداخل في 3 فبراير/ شباط.

وأكد "العمصي" أن هذه الحوادث الأليمة يتحمل مسؤوليتها الاحتلال وأرباب العمل والمشغلين الإسرائيليين الذين لا يوفرون شروط وعوامل السلامة المهنية.

ووفقاً لتقرير صادر عن جهاز الإحصاء الفلسطيني، فإن 51 ألف فلسطيني جديد، التحقوا بسوق العمل في الداخل خلال الربع الأول من 2022 بالضفة الغربية، و20 ألف من قطاع غزة، ليصل إجمالي العدد حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري إلى 223 آلاف.

ومن بين العمال الفلسطينيين أكثر من 36 ألفاً لا يحملون تصاريح عمل، مقابل 106 آلاف من العمال يحملون تصاريح، و65 ألفاً يمتلكون بطاقة إسرائيلية أو جواز سفر أجنبي.