الخميس 08، ديسمبر 2022
º
منذ شهرين

صحيفة "هآرتس" ترصد أكاذيب "لابيد" في خطابه أمام الأمم المتحدة

صحيفة
حجم الخط

شبكة وتر-رصدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، ما قالت إنها الأكاذيب الكثيرة التي جاءت في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد أمام الأمم المتحدة، الخميس.

وقالت "هآرتس" في مقال للكاتبة عميره هاس: "لابيد لم يكن هو الوحيد أمس أو الأول في تاريخ الأمم المتحدة الذي ألقى خطابا مليئا بالشعارات والأكاذيب وأنصاف الحقائق والدعاية والتشويه التاريخي".

وأوضحت "هاس"، أن "لابيد" ليس هو الزعيم الإسرائيلي الأول الذي "يحمل ذكرى الكارثة عبثا كسلاح نووي ودعائي ناجح جدا لإسرائيل، فقد أسكت من البداية كل انتقاد حول سيطرة إسرائيل على الفلسطينيين".

ونوهت "هاس" إلى أن العديد من الدول لا تحترم المواثيق الدولية والقانون الدولي، من أجل مواصلة التملص من اتخاذ خطوات حازمة ضد خروقات إسرائيل المتواصلة للقانون.

وقالت: "في تقارير الأمم المتحدة عن تحكم إسرائيل بالفلسطينيين يمكن للزعماء ومستشاريهم العثور على معلومات تدحض هذه الأقوال".

وأشارت إلى أن الملاحظات الواردة تم طرحها لمساعدتهم في العثور على التفاصيل.

وقدمت الصحيفة تفاصيل كثيرة حول بعض تلك "الأكاذيب"، وقالت إن "سرقة إسرائيل لمياه الفلسطينيين، والسحب الزائد منذ 30 عاما للمياه من الخزان الجوفي في قطاع غزة، تسبب بملوحة زائدة للمياه، إضافة لتلوث المياه بسبب تسرب مياه المجاري والسموم"،

ولفتت إلى أن إسرائيل التي تستند قوتها الاقتصادية والدبلوماسية إلى صناعة السلاح والتجسس، تقمع بهذا السلاح من يعارض الحكم الأجنبي من السكان في الأراضي الفلسطينية.

وعن سياسة الإغلاق، أكدت "هآرتس" أن القيود الصارمة على الحركة التي فرضت على القطاع مطلع 1991، هي غير عسكرية أو أمنية، بل سياسية؛ بهدف فصل سكان القطاع عن الضفة الغربية لإحباط إقامة دولة فلسطينية في حدود 1967.

وأضافت "هاس"، مثلما تعتبر إسرائيل نفسها مخولة بالرد بالقصف عندما يتم قصف نهاريا أو عسقلان، هكذا حماس تعتبر نفسها مخولة وملزمة، بالرد على أي عدوان إسرائيلي في الضفة.

وذكرت أن تظاهر "حماس" بأنها خصم عسكري مساو لإسرائيل يفيدها في الواقع سياسيا، وفي المقابل، هو مفيد دعائيا لإسرائيل، مؤكدة أن لابيد "كذب" بشأن الأطفال والمدنيين الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على غزة.

وتابعت الصحيفة: "لابيد كذب ويكذب مرات كثيرة فيما يتعلق بالقتلى الفلسطينيين، وقد تراجع عن أقواله فقط عندما كانت القتيلة شخصية مشهورة وأمريكية مثل شيرين أبو عاقلة".

ونبهت إلى أن الفلسطينيين ليسوا جيرانا لإسرائيل؛ بل هم أبناء شعب أصلي، تطور وعاش في هذه البلاد بين النهر والبحر قبل الهجرة الإسرائيلية، وإسرائيل قامت على حسابهم من خلال طرد أكثر من نصف السكان.

وعن الديمقراطية لدى الاحتلال، لفتت إلى أن إسرائيل ديمقراطية لليهود، وليست ديمقراطية لأكثر من 2 مليون فلسطيني يحملون الجنسية الإسرائيلية؛ وهناك تمييز ضدهم في التعليم وفرص العمل.

وأوضحت "هآرتس" أن أجهزة الأمن الإسرائيلية، تعرف خلال ساعات هوية الفلسطيني منفذ عملية، لكنهم لا يعثرون على إسرائيليين قتلوا مئات الفلسطينيين؛ وهذا وحده يلخص علاقة التمييز المهينة.

وأشارت إلى أن جميع إنجازات الفلسطينيين في الداخل في مجالات مختلفة، هي ثمرة نضال مدني مستمر وحازم، وليس جميلا تفعله إسرائيل لهم.

وأفادت "هآرتس" أن "نحو 5 ملايين فلسطيني يعيشون منذ 55 عاما تحت سلطة الاحتلال الإسرائيلي، في الضفة الغربية والقدس وغزة، وحكومة إسرائيل تحدد تقريبا كل معيار مهم في حياتهم.