منذ 9 سنوات
إحياء الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الرئيس القائد ياسر عرفات اليوم
حجم الخط
شبكة وتر-يحيي الشعب الفلسطيني اليوم الخميس، الذكرى السنوية الثانية عشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات «أبو عمار»، والذي استشهد بتاريخ 11-11-2004، ولا يزال يحتفظ بحضوره ومكانته في أوساط الشعب الفلسطيني، باعتباره الفصل الأطول من فصول الحركة النضالية الفلسطينية، في فعاليات ستقام في رام الله اليوم بهذه الذكرى.
وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته الاسبوعية أول من امس، إنهاء الدوام الرسمي في تمام الساعة الحادية عشرة من نهار اليوم لإتاحة المجال للموظفين بالمشاركة في الفعاليات.
رحل أبو عمار جسداً وبقي روحاً وفكراً ورمزاً وطنياً شامخاً، وبقي حتى بعد رحيله البوصلة الحقيقية التي تزيد الشعب قوة وصلابة في الدفاع عن حقهم المسلوب بالحياة واقامة دولتهم المستقلة.
بعد 11 عاماً على رحيل عنوان لصفحات من المجد والخلود، مشهد حضوره لا يغيب عن وجدان شعب كما قال الشاعر الراحل محمود درويش «في كل واحد منا ذكرى شخصية منه وعناق وقبلة».
بعد أحد عشر عاماً على رحيله يحضر الشهيد ياسر عرفات في متحف فلسطيني خالص، متحف ياسر عرفات الذي تم افتتاحه امس، بمساحة بناء تقدر بـ 2600 متر مربع وبطوابق ثلاثة، في جزء من المقاطعة التي حوصر فيها لمدة ثلاث سنوات، يجمع وثائق وصورا وتسجيلات صوتية ومرئية ومقتنيات تروي حقائق وتفاصيل عن تاريخ القضية الفلسطينية من العام 1900 وحتى العام 2004، متحف يوثق لمرحلة شكلت منعطفاً تاريخياً وسياسياً فارقاً في حياة الفلسطينيين ومستقبل دولتهم العتيدة، ليخلد الذاكرة الوطنية ورواية للحركة النضالية الفلسطينية.
رحل عرفات بجسده لكنه ترك ارثاً نضالياً ومنجزات وطنية لا تزال قائمة تنهل منها الاجيال من أجل التحرر وبناء اسس الدولة الفلسطينية.