الاثنين 06، إبريل 2026
10º
منذ 9 سنوات

إطلاق مهرجان قطف الزيتـون الـسـادس عـشـر في بيت لـحـم

إطلاق مهرجان قطف الزيتـون الـسـادس عـشـر في بيت لـحـم
حجم الخط
شبكة وتر-أطلق مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة ومركز السلام في بيت لحم، بالتعاون مع مديرية الزارعة، وبالشراكة مع منظمة أوكسفام، ومعهد الأبحاث التطبيقية (أريج) مهرجان قطف الزيتون السادس عشر. وجاءت باكورة فعاليات المهرجان باليوم الوطني لقطف الزيتون، أول من أمس، وتضمن مساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون بقرية جناتا، ومنطقة خلة القرنين التي تعاني الاستيطان والتهويد. وعملت طواقم "التعليم البيئي" ووزارة الزراعة، وأفراد من الأمن الوطني، وطلبة المدرسة الإنجيلية اللوثرية إلى جانب متطوعين على مساعدة المزارعين في جني محصولهم. وانضمت مدارس: طاليثا قومي، وبنات بيت جالا الثانوية، وبنات بيت جالا المختلطة، ودار الكلمة إلى فعاليات المهرجان بمنطقة السدر وبير عونة في بيت جالا، ومخيم عايدة، وهي الحقول التي تحاول سلطات الاحتلال السيطرة عليها. وشملت فعاليات المهرجان الذي تدعمه وكالة التنمية السويدية، والكنيسة السويدية، وشركة حمودة لمنتجات الألبان والمواد الغذائية، وPCPM، والوكالة البولندية للتنمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة أوكسفام، وSDC، ويرعاه إعلامياً راديو بيت لحم 2000، ورشة عقدت، أمس، حول الغذاء الصحي وإفطاراً مع أخصائية التغذية هناء الربضي، قدمته شركة حمودة لمنتجات الألبان والمواد الغذائية بمشاركة ثلاثين سيدة وطالبة جامعية، تعرفن خلاله على الممارسات الصحية بالمنزل وأهمية الزيت والزيتون في الغذاء. وعقدت، أمس، ندوة في مدينة المهد، حول انتهاكات الاحتلال بحق شجرة الزيتون حملت عنوان "شجرة السماء تصارع من أجل البقاء"، قدمتها مسؤولة قسم مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية بمركز أبحاث الأراضي هبة الوحوش، ومدير وحدة مراقبة الاستيطان في معهد (أريج) سهيل خليلية، ورئيس قسم توثيق الأضرار في مديرية الزراعة ببيت لحم مالك العصا، والمهندس الزراعي في صندوق درع المخاطر سائد تلاحمة. وقال منظمو المهرجان: إن شجرة في التاريخ لم تواجه حرباً شرسة وعداءً مستحكماً كما تواجهه شجرة الزيتون على أرض فلسطين بفعل الاحتلال، إذ تعتبر الشجرة منذ القدم من ركائز الاقتصاد الوطني، ودخلت في جوهر الصراع مع الاحتلال الذي عمد إلى محاربتها واقتلاعها بشكل ممنهج، كونها أحد العوامل التي تربط بين الفلاح  وأرضه، وتزايدت وتيرة الاعتداءات منذ العام 2000 حين بدأ الاحتلال بشق الطرق الالتفافية، وراح يصادر مساحات كبيرة لبناء المستوطنات، وصولاً إلى بناء جدار الفصل العنصري الذي قضى على آلاف الأشجار وحال بينها وبين أصحابها. وأضافوا: إن المهرجان الذي أطلق فكرته "التعليم البيئي" العام 2000 مختلف هذه السنة، إذ يأتي في ظل العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، لكنه يقدم أيضاً رسالة أمل وصمود في وجه الاستيطان، الذي يسعى لاقتلاع الشجرة التي ترمز أغصانها للسلام والحياة، وتعد ثمارها وزيتها أساساً للأمن الغذائي لكل بيت. ووفقاً للمنظمين، تنطلق، غداً، ورشة خاصة بالفلاحين حول الممارسات الزراعية الصحيحة، التي يجب أن تمارس على شجرة الزيتون، تقدمها مديرية زراعة بيت لحم وأوكسفام. ويختتم المهرجان، السبت المقبل، بافتتاح رسمي، الساعة العاشرة، في ساحة المهد، تحت رعاية رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ويتواصل حتى الثامنة مساءً، ويتضمن سوقاً لمنتجات الزيت والزيتون والحرف اليدوية الفلسطينية وأغاني تراثية ودبكة شعبية في ساحة المهد، قبالة مركز السلام بيت لحم.