محدث: اصابات خلال قمع الاحتلال مسيرات سلمية في رام الله وقلقيلية
وذكرت مصادر محلية ان جنود الاحتلال اطلقوا الرصاص "الاسفنجي" وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين لدى اقترابهم من الجدار العنصري الجديد، ما ادى الى اصابة الفتى عبد الخالق برناط، برصاصة "اسفنجية" في رأسه نقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج، كما اصيب المواطن أشرف ابو رحمة وقد عولج ميدانيا من خلال طواقم الإسعاف الموجودة في القرية، اضافة الى اصابة العشرات بالاختناق.
واضافت المصادر ان عددا من المشاركين تمكنوا من تسلق الجدار ورفع الاعلام الفلسطينية.
وردد المشاركون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال والتصدي لسياسة سلب الأراضي، والدعوة إلى إطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.
وذكرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين ان مسيرة اليوم تأتي للتعبير عن رفض وعود الرئيس الاميركي المنتخب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وعبرت اللجنة على لسان منسقها عبد الله ابو رحمة عن رفضهم لتلك السياسات والإصرار على الاستمرار في المسيرات ضد الاحتلال وكل من يسانده ويدعمه حتى زواله عن ارضنا، مشيرا الى ان بلعين تقترب من نهاية عامها الثاني عشر في التظاهر ضد الجدار والاستيطان والاحتلال بكافة أشكاله.
وشارك في المسيرة مجموعة من المتضامنين الدوليين والنشطاء الإسرائيليين.
وفي السياق :قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي،اليوم الجمعة، مسيرة قرية نعلين الاسبوعية السلمية، المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، والتي انطلقت عقب صلاة الجمعة،، احياء لذكرى الشهداء الثلاثة (ابو اياد وابو الهول ومحمد العمري).
وذكر منسق لجنة المقاومة الشعبية في نعلين محمد عميرة، ان قوات الاحتلال الاسرائيلي استهدفت المشاركين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لدى وصولهم الى موقع اقامة الجدار العنصري على اراضي القرية، ما ادى الى اصابة العشرات بحالات اختناق.
وردد المشاركون الهتافات المنددة بالاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق ابناء شعبنا.
اما في قلقيلية : طالب اهالي بلدة كفر قدوم خلال مسيرتهم الاسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان اليوم الجمعة، الدول المشاركة في مؤتمر باريس للسلام، تبني قرارات جادة وفاعلة تنهي الاحتلال تمهيدا لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على كامل التراب الوطني المحتل عام 67 وعاصمتها القدس الشريف.
وشارك في المسيرة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة، والمئات من ابناء البلدة وعدد من المتضامنين الاجانب.
وطالب المتحدثون في المسيرة، المجتمع الدولي وكافة المنظمات الاممية، ترجمة قرار مجلس الامن المتعلق بإدانة الاستيطان عمليا على ارض الواقع من خلال إجبار دولة الاحتلال على ازالة المستوطنات التي تعد عقبة اساسية امام احلال السلام في المنطقة.
واكد المتحدثون، اهمية مؤتمر باريس للسلام الذي سيعقد في الخامس عشر من الشهر الجاري من حيث حجم الدول المؤثرة والمشاركة فيه والتي تستطيع بقوة القانون الدولي اتخاذ قرارات تصب في صالح القضية الفلسطينية.
وردد المشاركون الهتافات المطالبة بموقف جاد من مؤتمر باريس، كما نددوا بتصريحات الرئيس الاميركي المنتخب حول نيته نقل السفارة الاميركية لدى اسرائيل الى القدس.