منذ 10 سنوات
اعتصام لذوي المخطوفين بسيناء أمام السفارة المصرية بغزة
حجم الخط
شبكة وتر- اعتصم عشرات النسوة أمام مقر السفارة المصرية بمدينة غزة الخميس للمطالبة بالكشف عن مصير أربعة شبان اختُطفوا على معبر رفح البري.
واحتشد النسوة مع عوائل المختطفين أمام السفارة ورفعوا شعارات تطالب بالكشف عن مصير المختطفين ومناشدات بإطلاق سراحهم وسط استنكار واسع للحادثة.
وطالبت والدة المختطف عبد الله أبو الجبين في كلمة لها الرئيس محمود عباس والسلطة للكشف عن مصير نجلها والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للعمل على إفراج عن المخطوفين؛ "لأنهم سافروا والعلاج".
وقالت والدة المختطف عبد الدايم أبو لبدة إن ابنها الوحيد لديها سافر للعلاج في تركيا، متسائلة "لماذا يختطف بعد السماح له بالسفر".
وناشدت أبو لبدة مصر بكافة مؤسساتها والعاهل السعودي للتواصل وبذل أكبر الجهود على أعلى المستويات للاطمئنان على ابنها وارجاعه إليها في أسرع وقت.
وقالت إحدى المتضامنات إن هذه الوقفة جاءت للتعبير عن تضامن نساء فلسطين مع أبنائهم الذين اختطفوا على أرض مصر بعد أن وافقت لهم بالسفر ثم يختطفون ولا تعرف مصيرهم حتى اللحظة.
وتساءلت "لماذا يختطفون وهم بحماية قوات أمنية، مطالبة السلطات المصرية بسرعة الكشف عنهم لأنهم كانوا بحمايتها".
وأضافت "إن ما حدث مع المختطفين جريمة إنسانية وجئنا اليوم إلى السفارة المصرية لنقول لهم عليكم أن تعرفوا أين اختفوا أبنائنا، لماذا هذا الصمت المريب من الجهات المصرية؟ لماذا لم يصدر أي موقف رسمي لطمأنة ذويهم.