الثلاثاء 07، إبريل 2026
15º
منذ 10 سنوات

الجيش السوري يسيطر على محطة حلب الحرارية

الجيش السوري يسيطر على محطة حلب الحرارية
حجم الخط
راديو أورينت - استعاد الجيش السوري، اليوم الثلاثاء، محطة حلب الحرارية شرق مدينة حلب من ايدي تنظيم "داعش" الذي استولى عليها العام 2014. في حين قصفت المدفعية التركية مدينة تل رفعت، التي وقعت تحت سيطرة تحالف كردي عربي مساء الإثنين، بعد معارك عنيفة مع المسلحين شمال سوريا.
وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن قوات الجيش السوري تدعمها القوات الحليفة، استعادت السيطرة على المحطة الحرارية الواقعة بريف حلب الشرقي، وذلك بعد توقفها منذ نحو عامين عن العمل اثر سيطرة تنظيم "داعش" عليها.   وكان "داعش" استخدم المحطة معتقلاً بعد سيطرته عليها، وقد وصلت إليها قوات الجيش السوري بعد معارك عنيفة مع التنظيم الإرهابي، تمكنت خلالها من  السيطرة أيضاً على عدد كبير من القرى والمزارع. إلى ذلك، استهدف القصف التركي لليوم الرابع على التوالي المقاتلين الأكراد وحلفائهم الذين يتقدمون منذ ايام في ريف حلب الشمالي بالقرب من الحدود التركية. وقال "المرصد" إن المدفعية التركية "قصفت مدينة تل رفعت ومحيطها بعد ساعات على سيطرة قوات سوريا الديموقراطية عليها".   وذكرت وسائل اعلام تركية، من جهتها، أن المدفعية التركية فتحت نيرانها على مواقع لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، الفصيل الأهم في تحالف "قوات سوريا الديموقراطية"، في محيط مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي. وأعزاز هي احدى المعقلين المتبقيين في أيدي المسلحين المدعومين من انقرة والرياض، بعد سيطرة "قوات سوريا الديموقراطية" على تل رفعت. وتعد السيطرة على تل رفعت نكسة جديدة للمسلحين الذين منيوا بهزائم متتالية منذ بدأ الجيش السوري مدعوماً بغطاء جوي روسي بداية الشهر الحالي، هجوماً واسع النطاق على المناطق الواقعة تحت سيطرتها في ريف حلب الشمالي.   وفي هذا السياق، تجري "قوات سوريا الديموقراطية" مفاوضات تتيح لها الدخول من دون قتال الى مدينة مارع، ثاني اهم معقل للمسلحين في محافظة حلب. وقال مدير "المرصد" رامي عبد الرحمن إن "وسطاء وأعيان يطلبون من الفصائل المقاتلة ان يسمحوا بدخول قوات سوريا الديموقراطية الى مارع من دون قتال". ولم يبق امام المسلحين في المدينة سوى طريق واحد من الجهة الشمالية الشرقية، وهو يصل الى مدينة اعزاز الأقرب الى الحدود التركية. وأوضح مدير وكالة "شهبا برس" في حلب، والموجود في مارع  مأمون الخطيب، أن "مارع قريبة من الحصار التام"، مشيراً إلى أن المنفذ الوحيد المتبقي "غير آمن ويقع تحت نيران الاكراد وداعش".   من جهة ثانية، أعاد الجيش السوري السيطرة على قريتي بلله وشلف في ريف اللاذقية الشمال الشرقي، بعدما كبد الجماعات المسلحة خسائر بالأفراد والعتاد. ونقلت "وكالة الأنباء السورية" (سانا) عن مصدر عسكري قوله، إن "وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى قريتي بلله وشلف" شمال شرقي مدينة اللاذقية بنحو 52 كيلومتراً.   وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش "قضت على اخر البؤر والتحصينات الإرهابية في القريتين، وكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد قبل أن يفر العديد من أفرادها باتجاه الحدود السورية التركية". وبيَّن المصدر أن "وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها الارهابيون لإعاقة تقدم الجيش".