الخميس 30، إبريل 2026
13º
منذ 9 سنوات

بذكرى عرفات- الرئيس: لن انهي حياتي بتنازل أو تخاذل وروح أبو عمار بيننا

حجم الخط
شبكة وتر-أكد الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس، أن العام 2017 سيكون عام إنهاء الاحتلال، بالعمل بالنضال، بالوسائل المتاحة، لنقول للعالم إن العام 2017 يجب أن يكون عام إنهاء الاحتلال.   وقال الرئيس في كلمة له في إطار إحياء الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الزعيم ياسر عرفات في مقر الرئاسة برام الله: واحد وثمانون عاماً، لن انهيها بتخاذل وتراجع وبيع.     وأكد الرئيس على أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، حفرت عقود طويلة، ولم يكن أحد يريد أن يعترف بأن هذا الشعب له ممثل واحد، بل الكل يريد أن يكون ممثلاً، وهو غير صادق، يتحدث عن التمثيل عن القضية، والقضية بعيدة عنه، يقولون هي قضية قومية، هذا يعني أن دمها ضاع بين القبائل، ولكن عندما أصر عرفات ورفاقه منذ بداية النضال الفلسطني وقبل ذلك عام 48، منذ أن ضاع التمثيل الفلسطيني حتى العام 1974 كان في كل مرة يقول نحن نقو نمثل الشعب الفلسطيني، والقضية قومية وللجميع، وهي تاهت بين الجميع.   حتى العام 1974 وأصر على أننا وحدنا نمثل شعبنا، وإن كانت القضية قومية، لا مانع، ولكن نحن من يمسك بزمامها، ومع ذلك لم يتركونا بحالنا إلى يومنا هذا، ولكننا نتصدى ونقول إن منظمة التحرير هي التي تمثل الشعب الفلسطيني بعمق عربي وإسلامي ودولي، لكننا نحن فقط من يرفع صوت الشعب الفلسطيني، حتى عدنا إلى الوطن، ولكننا لم نضيع الثوابت التي ثبتت في المجلس الوطني في الجزائر، وأتحدى إن كنا تنازلنا عن ثابت واحد منذ العام 88، عودوا إلى الثوابت التي اعتمدها المجلس الوطني الفلسطيني، بحضور 700 عضو يمثلون كل أطياف الشعب الفلسطيني، ونحن متم   سكون بالثوابت، ونعض عليها بالنواجد، إنا أن تتحقق أن أننا صامدون هنا إلى أن تتحقق.وأضاف: رغم 12 عاماً التي انقضت منذ رحيلك حياً في وجداننا، نستذكرك ونتأمل في مواقفك للمضي قدماً للوصول نحو الهدف المنشود، محافظين على العهد والقسم إلى تحقيق الأهداف، من أجل عيش كريم حر في وطن أبي حر بعيداً عن غطرسة المحتل، بعيداً عن غطرسة المحتلين. %d8%b9%d8%b1-2