منذ 9 سنوات
بعد تصريح نتنياهو حول احتفاظه بحقيبة الخارجية لحزب العمل : هيرتسوغ يرفض
حجم الخط
شبكة وتر-قال زعيم المعارضة الاسرائيلية وزعيم حزب المعسكر الصهيوني وهو تحالف حزب العمل وحزب الحركة اسحاق هيرتسوغ، صباح اليوم الاثنين، ان مسالة دخول الائتلاف الحكومي بزعامة نتنياهو اصبح امرا من الماضي وفق ما نقلت مواقع الاعلام العبري.
وجاء تصريح هيرتسوغ هذا للرد علي تصريح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي قال انه يامل بان يدخل حزب العمل الحكومة الاسرائيلية الحالية.
وقالت صحيفة “هارتس” العبرية ان نتنياهو قال انه لا يزال معنيا بتوسيع الائتلاف الحكومي وضم “المعسكر الصهيوني” الى حكومته، بهدف دفع “فرص سياسية”. وخلال محادثة مع المراسلين السياسيين، شرح بأن هذا هو سبب مواصلة احتفاظه بحقيبة الخارجية.
واضاف رئيس نتنياهو: “في هذه المرحلة لا توجد اتصالات لكن لدي رغبة بتوسيع الحكومة. لدي اسباب جيدة لتوسيعها. التحديات كبيرة جدا. بعد تمرير الميزانية سيتحقق الاستقرار السياسي وسنضطر للعمل في كثير من المجالات التي قد تتطلب اتخاذ قرارات هامة من اجل تحقيق قفزة للاقتصاد. نحن في ظل وضع عالم متغير – تهديدات وفرص سياسية من المفضل ان تكون لدينا حكومة واسعة للرد عليها. ولذلك انا احتفظ بحقيبة الخارجية”.
وكرس رئيس حكومة الاحتلال جزء كبيرا من حديثه للنقاش حول الاستعدادات لحرب “الجرف الصامد”، والمواجهة السياسية في الموضوع وحول تقرير مراقب الدولة، لكنه قال ان غالبية تصريحاته ليست للنشر.
واوضح انه معني بنشر تقرير مراقب الدولة على الملأ، وقال: “نريد نشر كل الحقيقة حول الجرف الصامد، لكي يعرفوا عن كل الاستعدادات السابقة وكل الاجراءات التي تم اتخاذها خلال الحملة. لن يقوم احد بمنع نشر التقرير”. ويأتي ذلك على خلفية التقارير التي اشارت الى نية مراقب الدولة يوسف شبيرا تأييد تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الحملة، في حال تم فرض السرية على تقريره.
وحين سئل نتنياهو عن تحذيرات الجهات الاستخبارية من انفجار الاوضاع في غزة اذا لم يتم تحسين اوضاع سكانها، وجه نتنياهو اصبع الاتهام الى حماس، وقال: “الوضع في غزة اشكالي طوال الوقت، حتى قبل الجرف الصامد. لا توجد هناك سلطة حقيقية، لا يوجد اقتصاد، توجد هناك سلطة لـ30 الف مسلح لا يهتمون بالجمهور”. وحسب نتنياهو فان “الوضع هناك سيئ ايضا لإسرائيل ولذلك وجهت نحو دفع امور اساسية يمكن ان تحسن الوضع، كمنع تلويث المياه الجوفية، حل ازمة الكهرباء ومنع الاوبئة”. وادعى نتنياهو ان انشاء ميناء في غزة يحمل مخاطر امنية، لكنه قال ان اسرائيل معنية بتجهيز معبر ايرز لنقل البضائع بالإضافة الى معبر كرم ابو سالم، وهي خطوة ستحتاج الى سنة.
وفي رده على الجهود المبذولة لاستئناف العملية السياسية، قال نتنياهو انه يفضل مبادرة السلام التي يدفعها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر سلام دولي. وقال: “توجد رغبة لدى السيسي بدفع عملية السلام، وهذه مسالة ايجابية بالنسبة لنا. افترضوا ان الخطوة مقابل المصريين ليست خطوة واهية وليست مسألة تكتيكية. انتم تعرفون رأينا بالمبادرة الفرنسية. لا اعتقد انه توجد فائدة في تدخل الدول البعيدة عن المنطقة. انا اريد عملية تدفع من خلالها دول المنطقة التطبيع مع اسرائيل والمفاوضات مع الفلسطينيين”.
وتحدث نتنياهو قبل اللقاء الصحفي مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي اطلعه على لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس.
وقال نتنياهو للصحفيين انه لا يتدخل في الانتخابات الامريكية لصالح أي مرشح، وانه يوضح ذلك لكل من يتوجه اليه في هذا الموضوع. وقال: “نحن نعرض مواقفنا على المرشحين لكننا لا نتدخل. لا فائدة من التدخل وليس حكيما التدخل”. واضاف بأنه لا يعرف ان كان سيلتقي خلال سفره الى الامم المتحدة في الشهر القادم مع هيلاري كلينتون او دونالد ترامب.