منذ 10 سنوات
تشييع جثمان الشهيد الغزالي ضمن قيود وشروط من الاحتلال
حجم الخط
شبكة وتر-سلمت مخابرات الاحتلال بعد منتصف الليلة الماضية جثمان الشهيد مصعب محمود الغزالي بعد احتجاز استمر 65 يوماً عقب إطلاق الرصاص عليه بتهمة "محاولة تنفيذ عملية طعن بالقدس"، وذلك وسط تشديدات وإغلاقات.
ورغم اعاقته الذهنية ووضعه الصحي الخاص الذي لم يشفع له أمام قوانين الاحتلال الظالمة، سُلم "كقالب الثلج" حيث كانت بقايا الثلج متراكمة على جسده.
وضمن تشديدات سلطات الاحتلال على التشييع منع تصوير جثمان الشهيد، وذلك من أجل إخفاء تلك الصورة المأساوية للجثمان المتجمد من جهة ولحرمان أهله من توثيق وحفظ اللحظات الأخيرة من حياة ودفن ابنهم، وكان أحد شروط تسليم الجثمان "عدم إدخال الهواتف المحمولة" حتى أن الهاتف الشخصي لمحامي مؤسسة الضمير محمد محمود تمت مصادرته فور دخوله المقبرة.
وشيع فقط 30 شخصا" جثمان الشهيد مصعب وقاموا بتكفينه ودفنه في مقبرة باب الأسباط "اليوسيفية"، بتواجد شرطي مكثف في محيط المقبرة وطرقاتها وداخل المقبرة، حتى ان جنود الاحتلال المدججين بالسلاح رافقوا العائلة خلال تكفين الجثمان والتشييع.
وقال عم الشهيد مصعب بأن الاحتلال يتذرع بشعار الهدوء وعدم احداث الفوضى، فاشترط على العائلة تسليمه بعد منتصف الليل، وبوجود 30 شخصا فقط وذلك ضمن قائمة واسماء معينة سلمت قبل موعد التسليم، والتزمت العائلة بالشروط الا ان الاحتلال لم يلتزم بها، وكان طلب العائلة اخراج الجثمان من الثلاجة قبل ( 24-48 ) ساعة من موعد التسليم، ليذوب التلج عنه، الا اننا تفاجئنا بوجود بقايا الثلج على جسده واضحة".
ولفت الغزالي ان الاحتلال حاول استفزاز افراد العائلة من خلال النفتيش الجسدي للشبان وشبح بعضهم على الجدران، كما منع شقيقته وعمته من الدخول الى المقبرة والمشاركة في التشييع بحجة عدم ادراج اسمائهما والعدد من غير الممكن أن يتجاوز ال30 فردا.
المصدر:
وكالة معا