الثلاثاء 07، إبريل 2026
10º
منذ 10 سنوات

حملات مقاطعة الاحتلال تتواصل دوليًا

حملات مقاطعة الاحتلال تتواصل دوليًا
حجم الخط
شبكة وتر- أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حملات المقاطعة "لإسرائيل" تتواصل على أكثر من صعيد، كدولة احتلال كولونيالي ودولة ابرتهايد وفصل عنصري. وقال المكتب في تقريره الدوري الذي أصدره الاثنين حول مقاطعة منتجات الاحتلال "يبرز هناك تطور ملحوظ في الموقف العربي باتجاه مقاطعة إسرائيل اقتصاديًا وثقافيًا". وأوضح أن المؤتمر التاسع والثمانين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة "إسرائيل" الذي عقد في مقر الجامعة العربية مؤخرًا طالب بضرورة إيجاد تصور شامل لاستراتيجية عربية موحدة تضمن عدم تسرب البضائع الإسرائيلية إلى البلاد العربية، والمحافظة على الأمن القومي العربي. وأضاف أن المؤتمر أكد على ضرورة استخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية، والذي أثبت فعاليته في الضغط على "إسرائيل" وتعرية سياستها، وفرض العزلة الدولية عليها لكبح جماح سياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، ووضع حد لانتهاكاتها لحقوق الانسان الفلسطيني تحت الاحتلال. وأشار إلى أنه في الوقت الذي تعود فيه الدول العربية لتجديد توجهها بالعودة إلى سلاح المقاطعة، فقد تواصلت الفعاليات الدولية الداعية إلى مقاطعة الاحتلال اقتصاديًا وثقافيًا ردًا على الجرائم التي يرتكبها والمستوطنين في الأراضي العربية المحتلة. واستعرض التقرير هذه الفعاليات وردود الفعل الاسرائيلية عليها، مشيرًا إلى أن الجامعة العربية شددت على ضرورة تفعيل المقاطعة العربية لمنتجات "إسرائيل" على أعلى مستوى، موضحة أنه لا يمكن القبول بأن يكون موقف الغرب ومنظماته المدنية أقوى من الموقف العربي. فيما أصدر أكثر من 1000 ناشط وناشطة سود في الولايات المتحدة الأميركية وأكاديميون وطلاب ومنظماتٍ متعددة بيانًا أكدوا فيه تضامنهم مع نضال الشعب الفلسطيني، والتزامهم بدعم حرية أرض فلسطين وشعبها، داعين الحكومة الأميركية إلى وقف دعمها الاقتصادي والدبلوماسي "لإسرائيل". كما اضطرت إدارة مهرجان روتوتوم صن سبلاش لموسيقى الريجي الذي أقيم في إسبانيا إلى إلغاء حفل المغني الأميركي ماتيسياهو، بعد ضغط من مؤيدين إسبان للقضية الفلسطينية. وعلى صعيد الردود الإسرائيلية، أوضح التقرير أن لجنة إسرائيلية برئاسة وزير القضاء السابقة تسيبي ليفني تشكلت لمواجهة دعاوى قضائية ضد جنود ومسؤولين إسرائيليين في الخارج، أو أمام المحكمة الدولية في لاهاي. وأظهر تقرير نشره موقع صحيفة "هآرتس" أن المخابرات العسكرية الاسرائيلية "أمان" تتجسس على أنشطة المنظمات الداعية لمقاطعة إسرائيل، وخاصة التنظيمات اليسارية الأجنبية التي تعمل من أجل نزع الشرعية عنها، وتجري هذه الهيئة تحقيقات بشأن منظمات مناهضة لإسرائيل في دول بالعالم، وتركز على الدعوة لمقاطعتها.