رحيل الروائي أمبرتو إيكو
وتعليقا على نبأ وفاة إيكو قالت صحيفة "لاريبوبليكا" إن "العالم فقد واحدا من أهم وجوه الثقافة المعاصرة"، بينما قالت يومية "كورييري ديلا سيرا" إن الراحل يعد واحدا من أشهر المثقفين في إيطاليا.
واشتهر إيكو بوصفه روائيا، لكن أعماله شملت أيضا مجالات أخرى مثل الفلسفة واللغويات وعلوم الرموز، وكان له حضور لافت في وسائل الإعلام سواء من خلال كتابة أعمدة ثابتة في أرقى المنابر الصحفية أو من خلال تحليلاته العميقة لمختلف أشكال العملية الإعلامية.
إلى جانب رواية "اسم الوردة"، كتب إيكو روايات أخرى بينها "بندول فوكو" في عام 1988 و"جزيرة اليوم السابق" في عام 1994، و"باودولينو" و"مقبرة براغ"، وصدرت روايته الأخيرة العام الماضي بعنوان "العدد صفر".
ولد إيكو في الخامس من يناير/كانون الثاني 1932، وكان والده يعمل محاسبا في أليساندريا بشمال إيطاليا. وطوال حياته المهنية كان أستاذا في جامعة بولونيا التي تعد من أعرق الجامعات في أوروبا برمتها.