منذ 10 سنوات
زياد البندك لاذاعتنا: " الايقونات ليست اكتشاف جديد "
حجم الخط
شبكة وتر- قال مستشار الرئيس للشؤون المسيحية الوزير زياد البندك بان الايقونات التي يتم الحديث عنها عبر وسائل الاعلام ليست باكتشاف جديد "بل هو اعادة كشف وتنظيف هذه الايقونات والاكتشاف الوحيد هو جزء لا يتجاوز مساحته 3 متر في مترين 6 متر مربع كان تحت القصارة كانت مخفية وهي كانت ملاصقة للايقونات الثانية ".
وقال البندك خلال لقاء مع شبكة وتر :" اننا قد بدأنا باعادة ترميم الايقوانات المتواجدة على جدران كنيسة المهد والتي نتيجة دخان الشمع والغبار على مدار الالاف السنوات اصبحت غير مرئية بشكل واضح للزائر لكنيسة المهد وقمنا بعملية تنظيف وترميم كل هذه اللوحات الفسيفسائية لكي يستطيع مستقبلا كل زائرين الكنيسة رؤيتها بشكل واضح ".
واضاف البندك :" باننا وخلال عملية التنظيف وجدنا تحت قصارة الكنيسة ايقونة جديدة وقمنا بازالة ما عليها من قصارة وقمنا بترميمها واعادة اكتشافها واصبحت جزء من الارث الكنسي والفلسطيني والعالمي ، اما بالنسبة للحديث الذي دار عن عثورنا على كنز اثري في الكنيسة فهذا غير صحيح فالكنز الحقيق الذي عثرنا عليه كان هو اعادة اكتشاف هذه الايقوانات وكشفها للمواطن الفلسطيني والزائر للكنسية بشكل واضح وجميل .
وتابع البندك قائلا ان الايقوانات على الجدران يعود عمرها الى القرن الحادي عشر للميلاد ام الايقوانات المتواجدة على الارض فهي تعود للقرن السادس للميلاد .
واكد البندك بانه سيتم فتح باب الزيارات لرؤية هذه الايقوانات عندما يتم الانتهاء من ترميمها وحمايتها بشكل كامل