منذ 10 سنوات
مهرجان حاشد بالأردن لإحياء الذكرى 46 لإحراق المسجد الأقصى
حجم الخط
شبكة وتر- أقام حزب "جبهة العمل الإسلامي" الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا أمس الجمعة، لنصرة المسجد الأقصى بمناسبة مرور الذكرى 46 لحرقه على يد أحد المتطرفين اليهود.
وشارك المهرجان الذي نظمه الحزب برفقة عدد من الحركات الشعبية وشخصيات سياسية الآلاف من مختلف الفئات والأعمار، الذين اجتمعوا بمنطقة نزال "شرقي العاصمة #عمّان" تحت عنوان "لبيك يا أقصى".
وطالب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد الجانب الرسمي القيام بواجب الوصاية على المسجد الأقصى المبارك، معتبرا ان أقل واجبات هذه الوصاية هو طرد سفير الكيان الإسرائيلي من عمان.
وأكد أن هدم المسجد الأقصى سيتسبب بهدم بلاد وحكومات وأن الشعوب لن تقبل باستمرار التفريط بالمقدسات.
وأضاف سعيد "اليهود يدخلون إلى المسجد الأقصى كل يوم تحت رعاية رسمية من كيانهم، فماذا أدخلت الحكومة الأردنية إلى الأقصى هل أدخلت جنودًا أو شعبا مدربًا على السلاح للقيام بواجب التحرير؟".
وشدد على أن جماعة الإخوان المسلمين أخذت على عاتقها أن يكون شبابها طليعة التحرير للمسجد الأقصى المبارك.
وتابع سعيد "من أجل الأقصى ليعلم القاصي والداني ان عمان اليوم شعلة لهب وبركان يبتلع الظالمين".
وأشار إلى استمرار حالة التخاذل العربي الرسمي عن قضية فلسطين، مضيفا "من تخلى عنها فقد تخلى عن البركة وستحل اللعنة على المتخاذلين والمتآمرين والمتحالفين مع العدو الصهيوني والذين يجعلون أمر العدو أمرهم وحمى العدو حماهم".
وخاطب المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن الإسرائيليين قائلا "ليس لكم سوى الرحيل قبل أن يحل بكم وعد الله وتكون فلسطين مقبرة لكم".
ووجه سعيد التحية إلى المرابطات في المسجد الأقصى ودورهم في الدفاع عنه في وجه الاحتلال.
من جانبه، أكد عضو مجلس الأعيان الأسبق والأمين العام لحزب الجبهة الأردنية الموحدة وأحد وجهاء البادية الشمالية طلال الماضي على واجب الأردن والعرب الوطني والديني تجاه المسجد الأقصى ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى ما شهدته القضية الفلسطينية من تخلي عربي رسمي عنها بعد اتفاق اوسلو ومجيء السلطة الفلسطينية.
وشدد الماضي على فشل مخططات الاحتلال لنزع قضية فلسطين من قلوب ابناء الأمة، مشيرًا إلى أن الجانب الرسمي الأردني مطالب بدور أكبر تجاه المسجد الأقصى.
وبين أن الدبلوماسية لم تعد مجدية تجاه قضية المسجد الأقصى وان الخيارات السياسية المتاحة واسعة وكثيرة، مطالبًا بتفعيل جهود دعم الصمود الفلسطيني، وتوحيد الصف الفلسطيني والسعي لبناء جيل التحرير.