منذ 9 سنوات
نتنياهو وليبرمان يعارضان انشاء ميناء على جزيرة اصطناعية في غزة وهنية يقول انه استحقاق
حجم الخط
شبكة وتر-قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، اليوم السبت، انه يبدو بأن مشروع الجزيرة الاصطناعية امام شواطئ غزة غاص قبل ان يقام. فقد اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الجيش الاسرائيلي افيغدور ليبرمان معارضتهما لخطة وزير المواصلات يسرائيل كاتس، لأنه لا يمكن ضمان فحص البضائع والناس الذين سيدخلون ويخرجون، ولا حتى في حالة اقامة “جزيرة منفصلة” عن القطاع.
وقال نتنياهو، هذا الأسبوع، ردا على سؤال وجهته اليه صحيفة “يسرائيل هيوم” ان مسألة الفحص الامني اشكالية”. ويوم الخميس، قال وزير الأمن: “أنا اعارض بشدة. لا يمكن ضمان أي فحص فاعل”.
لكنه خلافا لموقف نتنياهو وليبرمان، ادعت جهات سياسية ان الجيش الاسرائيلي والشاباك لا يريان مشكلة امنية في اقامة الجزيرة. كما تدعي الجهات المهنية في وزارتي الخارجية والمالية الاسرائيلية ان هذا الحل يعتبر جيدا من الناحيتين السياسية والاقتصادية. وطلب كاتس من المجلس الوزاري المصغر الأمر بإقامة طاقم وزاري للبدء في دفع المشروع، لكنه تم رفض طلبه.
وكان كاتس قد اقترح قبل ثلاث سنوات، خطة لإقامة جزيرة اصطناعية امام شواطئ غزة، على امتداد 8 كلم، بهدف انهاء تعلق الفلسطينيين باسرائيل. وتقترح الخطة انشاء الجزيرة الاصطناعية بتمويل اجنبي، وانشاء ميناء بحري ومطار جوي ومناطق تشغيل وفنادق ومنشآت متطورة لانتاج الطاقة وتحلية مياه البحر. وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 5 مليارات دولار، ويقترح ربط الجزيرة بالقطاع بواسطة جسر يمكن تفكيكه اذا ألح الأمر لأسباب امنية.
من جهته أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية يوم امس في خطبة الجمعة، على تمسك حماس بمطلب إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة، قائلاً: إن إنشاءه “ليس منةً من أحد، ولا فضل من الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا، بل ننتزعه انتزاعا بصمودنا وثباتنا”.
واعتبر هنية أن إنشاء الميناء “استحقاق متعلق بالمفاوضات التي جرت في القاهرة للتوصل إلى اتفاق تهدئة لإنهاء الحرب التي شنتها إسرائيل في قطاع غزة عام 2014”.