منذ 8 سنوات
“هآرتس”: أبو مازن يرفض نموذج حزب الله بالمصالحة مع حماس والأخيرة تطلب توضيحات
حجم الخط
شبكة وتر- قالت صحيفه هارتس العبرية، اليوم الأحد، أن الرئيس محمود عباس أبو مازن يرفض اعتماد نموذج حزب الله في المصالحة مع حركه حماس بحيث تتحمل الحكومة والسلطة مسؤولية النفقات في القطاع، فيما تبقى حماس وجناحها العسكري المسلح الحاكم الحقيقي للقطاع من خلال احتفاظه بسلاحه تحت شعار حزب المقاومة.
وبحسب ما نقلت الصحيفة عن مصادر عربية وفلسطينية قولها فان الرئيس يطالب حركة حماس وجناحها العسكري بتسليم الاسلحة الى السلطة كشرط لانجاح جهود المصالحة، الى جانب وضعه شرطا بعدم السماح بتدخل خارجي والمقصود هنا تدخل دحلان وقطر، الى جانب التاكيد على ان اي اموال وموازنات لاعمار قطاع غزة يجب ان تمر عبر الحكومة.
“هآرتس” قالت ان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق طالب حركة فتح بتوضيحات حول ما نشر من مطالب للرئيس.
كما نقلت “هآرتس” عن مسؤول فلسطيني قوله ان الرئيس محمود عباس بهذه المطالب يريد ان يؤكد لحماس انه يرفض نموذج حزب الله في الحكم بلبنان، حيث تقدم الدولة الخدمات وتتحمل المسؤوليه فيما الحاكم الحقيقي هو حزب الله الذي يعتمد على ترسانته العسكرية في السيطرة.
وقال مسؤولون ان الجناح العسكري لحركة حماس هو العقبة الرئيسية في استئناف السيطرة على السلطة الفلسطينية في غزة.
وقد اصدر قادة حماس فى قطاع غزة وكبار مسئولى السلطة الفلسطينية تصريحات اخرى فى نهاية الاسبوع حول التزامهم بالتوفيق وقالوا ان الجانبين ملتزمان بتحريك العملية قدما. ولكن حتى لو توصل الطرفان إلى اتفاق حول القضايا الإدارية، فإنهما ما زالا يتعاملان مع العقبات الرئيسية – الجناح العسكري لحماس والتبرعات التي تتلقاها المنظمة من الخارج.
وكانت صحيفة “الحياة” اللندنية قد ذكرت في نهاية الاسبوع ان الرئيس عباس نص على ثلاثة شروط للمصالحة. أولا، أن حماس تفكك جناحها العسكري؛ ثانيا، عدم وجود تدخل أجنبي في إدارة قطاع غزة؛ وثالثا، أن أي أموال من أجل الترميم والتنمية لا يتم توجيهها إلا من خلال الحكومة الفلسطينية.
وقد اصدر قادة حماس فى قطاع غزة وكبار مسئولى السلطة الفلسطينية تصريحات اخرى فى نهاية الاسبوع حول التزامهم بالتوفيق وقالوا ان الجانبين ملتزمان بتحريك العملية قدما. ولكن حتى لو توصل الطرفان إلى اتفاق حول القضايا الإدارية، فإنهما ما زالا يتعاملان مع العقبات الرئيسية – الجناح العسكري لحماس والتبرعات التي تتلقاها المنظمة من الخارج.
ووفقا للمسؤولين الفلسطينيين، فإن هذه الشروط تهدف إلى منع أي تدخل من قبل القياد المفصول من حركة فتح محمد دحلان أو بلدان مثل قطر.
ووفقا لأبو مرزوق، فإن الجناح العسكري لحماس ليس موضوع نقاش مع السلطة الفلسطينية. واضاف ابو مرزوق ان اسلحته “هي اسلحة مخصصة للدفاع عن الشعب الفلسطيني وطالما ان الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال فان الاسلحة ستظل مستعدة لأي سيناريو”.
من ناحية اخرى قال رئيس حركة حماس فى غزة يحيى سنوار ان الجناح العسكرى للحركة قادر الان على اطلاق نفس العدد من الصواريخ على تل ابيب فى غضون 51 دقيقة حيث اطلق النار 51 يوما من الحرب الأخيرة في عام 2014.
ووفقا لسينوار، هناك مدينة نفق بأكملها تحت غزة يمكن أن تحمي المقاتلين لفترة طويلة.
ومع ذلك، لا يزال سينوار يتحدث لصالح المصالحة ويقول ان منظمته وافقت على العديد من التنازلات من أجل تعزيز هذا الهدف. وقال إنه سوف يكسر عنق أي شخص داخل حماس يحاول أن يضر بجهودهم.
وتستمر الاستعدادات فى غزة لعقد اجتماع للحكومة الفلسطينية يوم الثلاثاء. وصل وفد من الصحفيين من رام الله الى غزة يوم الجمعة، وسيصل وزراء الحكومة وعشرات المسئولين الاخرين يوم الاثنين. كما سيشارك فيها كبار مسئولى المخابرات والامن الفلسطينيين برئاسة رئيس المخابرات ماجد فرج ورئيس جهاز الامن الفلسطينى زياد هب الريح.
ومن المتوقع ان تصل وفود المخابرات المصرية والامم المتحدة الى غزة قبل اجتماع يوم الثلاثاء. وبعد الزيارة، سيتم توجيه فواتير لها كحدث احتفالي، ستتوجه الوفود إلى القاهرة لمواصلة مناقشات المصالحة.