الاثنين 16، مارس 2026
منذ 3 سنوات

قمة أردنية مصرية إماراتية: سيناء والفلسطينيين في الخلفية

قمة أردنية مصرية إماراتية: سيناء والفلسطينيين في الخلفية
حجم الخط

شبكة وتر-توجه العاهل الأردني عبدالله الثاني، يرافقه ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اليوم الأحد إلى القاهرة، لعقد لقاء ثلاثي أردني مصري إماراتي.

ووفق الموقع الرسمي للديوان الملكي الأردني، يعقد ملك الأردن، خلال زيارة القاهرة، لقاء مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي نهاية مارس/آذار الماضي، شهدت مدينة العقبة اجتماعاً رباعياً بين ملك الأردن وولي عهد أبو ظبي والسيسي، ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي، لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون المشترك بين الدول الأربع، إلى جانب تبادل وجهات النظر والرؤى حول مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي، لا سيما ما يتعلق بمواجهة تداعيات وآثار الظروف العالمية الحالية على قطاعات الأمن الغذائي والطاقة والتجارة.
كما التقى في الشهر نفسه السيسي وبن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت في مدينة شرم الشيخ المصرية، بدعوى التباحث حول أزمات الطاقة، واستقرار الأسواق، والأمن الغذائي، وتبادل الرؤى المشتركة حول العلاقات بين الدول الثلاث، وسبل تقويتها على جميع المستويات.
وكان مصدر مصري أن مخرجات اللقاء تلخصت في التوصل إلى تفاهمات أمنية وأخرى اقتصادية بشأن شبه جزيرة سيناء، والتي تمثل المشروعات فيها "جزءاً من تصور لتهدئة طويلة المدى مع الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر ربط أي اتفاق بينهم وبين الإسرائيليين بمكاسب اقتصادية، من شأنها ضمان استمرارية الاتفاق، وعدم انهياره في أي وقت".

وأفاد المصدر بأن "آلية التحكم في هذه المشروعات ستكون عبر مصر وإسرائيل، وبطبيعة الحال الممول الخليجي المتمثل في الإمارات، وليست في يد الفلسطينيين أنفسهم"، مستطرداً بأن "هناك تفاهمات مبدئية بشأن خطة مشروعات اقتصادية في محافظة شمال سيناء، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، تشمل إقامة مدينة صناعية، تتولى أبوظبي الجانب الأكبر من تمويل مشاريعها".
ووفق ما يُعرف بـ"صفقة القرن" (خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لتصفية القضية الفلسطينية)، فسوف تحصل مصر على 9.167 مليارات دولار من قيمة المبالغ المالية في إطار إنفاذ الصفقة، محتلة المركز الثاني بعد الأراضي الفلسطينية التي ستحصل على 27.8 مليار دولار، وقبل الأردن الذي سيحصل على 7.365 مليارات دولار، ولبنان الذي سيحصل على 6.325 مليارات دولار.
ومن المستهدف تخصيص 500 مليون دولار لتطوير منشآت ومرافق الطاقة في سيناء، وجعل مدنها قابلة للحياة، وجاذبة للاستثمار، في حال المضي قدماً في الصفقة. وكذلك تخصيص 500 مليون دولار لتطوير منشآت ومرافق المياه في سيناء لجذب مزيد من الاستثمار، والأيدي العاملة المستدامة.