الخميس 02، إبريل 2026
20º
منذ سنتين
إصابات ومواجهات عنيفة

الاحتلال يعتقل منفذ عملية إطلاق النار ببيت لحم

 الاحتلال يعتقل منفذ عملية إطلاق النار ببيت لحم
حجم الخط

شبكة وتر-اعتقل جيش الاحتلال مساء اليوم الأحد، منفذ عملية إطلاق النار قرب حاجز تقوع و3 آخرين بعد محاصرته لمسجد الرباط وسط مدينة بيت لحم، فيما أصيب عدد من المواطنين خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المسجد. 

وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن قوات الجيش اعتقلت منفذ عملية إطلاق النار قرب حاجز تقوع جنوب بيت لحم، و 3 آخرين.

وأعلنت وزارة الصحة، عن وصول 5 إصابات إلى مستشفى بيت جالا الحكومي جراء عدوان الاحتلال على بيت لحم، 3 منها وصفت ما بين الطفيفة والمتوسطة بالرصاص الحي في الرأس واليد والساعد.

وأشارت، إلى تسجيل إصابتين طفيفة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الساق، وأخرى جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وقالت مصادر محلية إن جيش الاحتلال دفع بتعزيزات كبيرة صوب محيط مسجد الرباط في بيت لحم، فيما ألقى الشبان عدد من الأكواع المتفجرة صوب قوات الاحتلال.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال فرض إجراءات اغلاق وتفتيش وإيقاف مركبات المواطنين على طول الطريق الالتفافي، والقرى ما بين شمال الخليل وبيت لحم بدعوى البحث عن منفذ عملية تقوع جنوب بيت لحم.

وتخلل أعمال التفتيش مداهمة لمحال تجارية ومنازل، والاستيلاء على تسجيلات كاميرات المراقبة واحتجاز المواطنين ومنعهم من المرور بمركباتهم، حيث جرى اقتحام بلدة الخضر ونصب حواجز تفتيش على مداخل قرى "جورة الشمعة وأم سلمونة ووادي النيص" جنوب بيت لحم.

وتمركزت أعمال التفتيش والبحث من قبل قوات الاحتلال على مداخل شمال الخليل بيت عينون ومنطقة راس الجورة ووادي سعير، حيث يجري إيقاف المركبات خاصة العمومي منها وتفتيشها والتدقيق في هويات الركاب.

وأغلق جيش الاحتلال حاجز واد النار الفاصل ما بين جنوب الخليل والوسط والجنوب، ومنع المركبات من المرور وسط تفتيش وتدقيق في هويات المواطنين.

وداهم جيش الاحتلال وسط مدينة بيت لحم في منطقة باب الزقاق، ونشر قناصته في المكان وسط فرض حصار على المنطقة وأحد المساجد.

وأصيب 3 مستوطنين إسرائيليين صباح اليوم الأحد بجروح، في عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني قرب بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم بالضفة الغربية.

بدورها ذكرت إذاعة الجيش أنّ "مسلّحًا" ترجّل من مركبته، وأطلق النار وأصاب مستوطنًا في صدره بالرصاص، وانسحب مسرعًا، وظل مطاردا لساعات قبل أن يعلن الاحتلال اعتقاله.